مكتب الشباب في حزب سوريا المستقبل ينظم ندوة حوارية في الشهباء

تحت عنوان "مستقبل سوريا يشرق بشبابها" نظم المكتب الشبابي لحزب سوريا المستقبل-فرع الشهباء ندوة حوارية بهدف توعية الشباب في ظل ظروف الحروب، ناقش فيها عدة محاور كالحروب وآثارها، وواقع المرأة الشابة ومحور الهجرة.

عقدت الندوة في صالة مخيم سردم بمقاطعة الشهباء بحضور ممثلين عن الأحزاب والمؤسسات السياسية والهيئات وشبيبة من الشهباء وعفرين.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت تلاها عرض سنفزيون عن واقع الأزمة السورية وأبرز محطاتها طيلة الأعوام المنصرمة.

وافتتحت الندوة بشرح أول محور فيها من قبل عضوا مكتب الشبيبة في حزب سوريا المستقبل إيمان علو وعاكف ولوّ اللذين تحدثا عن الحروب وآثارها الكارثية على الشعوب والمجتمعات، مؤكدين أن أكثر من يتضرر في الحروب جسدياً ونفسياً هم الشبيبة والمرأة، وتطرقا إلى الحرب المستمرة منذ تسع سنوات في سوريا من قصف ودمار والتي راح ضحيتها الملايين من الشعب السوري بين قتيل وجريح ونازح ومهجر،  بالإضافة إلى تمزيق الوطن من كافة النواحي.

منوهين أن هناك تغيرات كثيرة أتت كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة أدت إلى تشرد ونزوح العائلات، إلا أن بعض الشباب سارعوا إلى اللجوء إلى الدول الأوروبية، وبعضهم بقوا في بلدهم يعيشون مرارة الحروب ويملكون قدرة كبيرة على تحقيق هدفهم في تغيير السياسات وتفعيل دورهم بشكل أكبر لإنهاء الأزمة التي يعيشها وطنهم.

تلاها حديث العضوة آلاء مسلم عن محور المرأة الشابة حيث قالت :"كانت المرأة الشابة السورية المتضررة في المقام الأول من الحرب وتم بيعها وشراؤها بشتى الطرق والوسائل الشرعية وغير الشرعية، ومن أسباب هذه الظاهرة تكريس الدور النمطي للمرأة، الوضع الاقتصادي السيئ للأهل والذهنية التقليدية التي ترسم معايير محددة للفتاة، بالإضافة إلى ما فرضته المجموعات الإرهابية والجهادية المسيطرة على عدة مناطق من سوريا من قوانين جائرة بحق المرأة عامة والشابة بشكل خاص".

وأردفت آلاء "نحن كمرأة شابة يجب أن يكون موقفنا حازماً في قضية الحرية وتحقيق الأهداف السامية لضمان مستقبل شاباتنا بشكل أفضل".

أما المحور الأخير فكان عن التهجير وتغيير الهوية، منوهين أن الشبيبة المتواجدين في وطنهم رغم كافة الظروف القاسية هم القدوة ويجب تنظيم أنفسهم وتطويرها وتشجيع المهجرين للعودة لخدمة وطنهم وشعبهم وعدم الانحلال في المجتمعات الغريبة عنهم.

تلاها عرض سينفزيون آخر يرصد آراء الشباب حول الأزمة السورية ومقترحاتهم للحل.

وفي ختام الندوة قرئ بيان من قبل العضو في ديوان حزب سوريا المستقبل أحمد الأحمد باللغة العربية، وجاء في نص البيان:

"نداء إلى كافة الشباب ضمن الأراضي السورية وخارجها إن وطنكم بحاجة إليكم لأنكم القوة الأساسية لإيجاد الحل السوري، بيدكم أنتم أيها الشباب المغربين على أرضكم ووطنكم وشرفكم.

فالمرحلة التي تمر بها الأزمة السورية تحتاج لشخصية الشباب السوري الواعي المنظم المؤمن والمرتبط بقضية الحرية والكرامة والتمسك بالأراضي وتجسيد هذا قولاً وفعلاً للخروج بنتائج تعود بالفائدة على جميع مكونات الشعب السوري وتخدم شبابه أولاً وتخلصه من كافة الأوهام الخارجية التي ترسمها الدول الطامعة بخيرات الأرض أولها تركيا.

لذا يجب أن نكون يداً واحدة أمام كل هذه التحديات وأن ننظم أنفسنا عسكرياً  وسياسياً واجتماعياً وأن ندافع عن أرضنا حتى آخر نفس لنا.

وأن نساهم بداية في تحرير عفرين والشهباء وكافة الأراضي السورية من أيدي المحتل التركي الغاشم لأن أرضكم ووطنكم بحاجة إليكم أكثر من أي بلد مستغل لجهودكم وخبراتكم.

وعلينا أن نكون مؤمنين بفكرة الأخوة والديمقراطية والتعددية واللامركزية في سوريا".

(م ح/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً