مقتل وإصابة نحو 48 مدنياً في قصف متبادل بين قوات النظام والمرتزقة

قُتل وأصيب نحو 48 مدنياً في قصف متبادل بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا فيما يسمى بالمنطقة منزوعة السلاح.

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ صباح اليوم الأحد، فقدان 9 أشخاص بينهم طفل وامرأة بقصف قوات النظام لبلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، وفي القصف البري على بلدة سراقب وقرية الخوين.

وعلى صعيد متصل، فقد استهدفت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا والموجودة في الريف الشمالي لحماة صباح اليوم بصواريخ غراد مناطق في محيط مدينة مصياف بريف حماة الغربي والخاضعة لسيطرة قوات النظام، مما أسفر عن فقدان 4 أشخاص بينهم مواطنة، وسقوط نحو 10 جرحى بينهم 3 مواطنات وطفلة.

كما أسفر القصف البري والاستهدافات المتبادلة عن إصابة نحو 35 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

وفَقَدَ 283 مدنياً بينهم 97 طفلاً و 58 امرأة حياتهم في المنطقة المنزوعة السلاح وفق اتفاق بوتين وأردوغان في أيلول/سبتمبر 2018 وحتى الآن.

ولم تطبق تركيا شروط الاتفاق مع روسيا والقاضي بسحب السلاح الثقيل والمرتزقة من المنطقة المنزوعة السلاح حتى تاريخ 15 تشرين الأول 2018 وهذا ما دفع روسيا للقول مراراً إن تركيا لم تلتزم بالهدنة.

ومع بداية عام 2019 وسعت مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من مناطق سيطرتها في مناطق تواجد نقاط المراقبة التركية وفرضت بالتالي سيطرتها على 90 % من مساحة محافظة إدلب الحدودية مع تركيا.

وتعد تركيا من أكبر الداعمين للمجموعات الإرهابية في مناطق الشرق الأوسط، وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة، واعترف العديد من قادة داعش السجناء لدى الإدارة الذاتية الديمقراطية بهذه العلاقة وحصولهم على السلاح والذخيرة منها.

(ح)


إقرأ أيضاً