مقتل وإصابة 13 شرطي أفغاني في هجمات متفرقة لطالبان

قتل 13 عنصراً من قوات الشرطة الأفغانية في هجمات لحركة طالبان على عناصر للشرطة في غزنة شرق أفغانستان وزابل جنوباً.

نقلت وكالة فرانس بريس عن مسؤولين أفغان إنه قٌتل 9 من قوات الشرطة الأفغانية حين اقتحم عناصر من حركة طالبان حاجزين للشرطة ثم نصبوا كمينا في غزنة بشرق افغانستان.

وأشارت الوكالة إلى أن الهجوم حصل حين هاجم عناصر حركة طالبان حاجزين متجاورين، وفق ما أفاد المتحدث باسم شرطة غزنة أحمد خان سيرات.

وثم نصب عناصر طالبان كميناً لمجموعة من العناصر الشرطة هرعوا إلى مكان الهجوم الأول، ما أدى إلى مقتل قائد الشرطة المحلية، بحسب سيرات.

وأوضح أن الحصيلة الاجمالية هي تسعة قتلى من الشرطة وستة جرحى.

وأكد المتحدث باسم حاكم غزنة عارف نوري هذه الحصيلة.

وفي آب/اغسطس الماضي، سيطر عناصر حركة طالبان لفترة وجيزة على مدينة غزنة قبل أن يطردوا منها إثر غارات جوية أميركية وهجوم مضاد للقوات الافغانية.

وتسلط هجمات الجمعة الضوء على الوضع الأمني الهش في أفغانستان والمخاطر التي تواجهها قوات الأمن المحلية حين تنصب حواجز على الطرقات.

وعلى حسابها على تويتر، أعلنت حركة طالبان من جهتها أنها قتلت "12 جنديا". ومن المعروف أن طالبان تبالغ في الحصيلة التي توردها عن هجماتها.

ومن جانب آخر وفي زابل بجنوب افغانستان قتل أربعة عناصر من الشرطة وأصيب اثنان آخران حين فتح "متسلل من طالبان" النار على حاجز، كما قال غول اسلام سيال المتحدث باسم الحاكم المحلي لوكالة فرانس برس.

وتأتي هذه الهجمات فيما تسعى الولايات المتحدة لرعاية اتفاق سلام بين حركة طالبان وحكومة كابول بعد أكثر من 17 عاماً على الاجتياح الاميركي الذي أطاح بنظام طالبان.

(م ش)


إقرأ أيضاً