مقاومة ليلى كوفن ورفاقها رمز  لمقاومة الشعوب المضطهدة في القرن الحادي والعشرين

قال عدد من أهالي ديرك إن صمت المجتمع الدولي حيال أوضاع المضربين عن الطعام هو امتداد للمؤامرة الدولية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان. مؤكّدين أن مقاومة المضربين عن الطعام أصبحت رمزاً لمقاومة الشعوب المضطهدة في القرن الحادي والعشرين.

تستمر مقاومة البرلمانية ليلى كوفن ورفاقها في الإضراب عن الطعام احتجاجاً على العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وسط صمت دولي، الأمر الذي أثار استياء الأوساط الشعبية والاجتماعية في مدن ومناطق شمال سوريا.

عدد من أهالي ديرك عبّروا عن سخطهم إزاء المواقف الدولية وصمت منظمات حقوق الإنسان، وأكّدوا وقوفهم ومساندتهم للمضربين عن الطعام حتى تحقيق أهدافهم.    

روشن عبد الله اعتبرت العزلة المفروضة على أوجلان امتداد للمؤامرة الدولية ضد الشعب الكردي وقائده، وأضافت بهذا الصدد "الدول المتآمرة والتي شاركت  في المؤامرة ضد القائد لها يد في العزلة المفروضة واحتلال عفرين أيضاً وصمتهم خير دليل على ذلك.

وأضافت أيضاً "بعد الانتصارات التي حققها أبناء الشعب الكردي وشعوب المنطقة، فرض الاحتلال التركي العزلة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان. وبالطليعة كانت المرأة الكردية متمثلة في شخص المناضلة ليلى كوفن أعلن أبناء الشعب الكردي تضامنهم مع ليلى كوفن لإنهاء العزلة". وعاهدت روشن عبد الله بمواصلة النضال والمقاومة ومساندة المضربين عن الطعام حتى تحقيق أهدافهم.

ومن جهته وضّح المواطن علي أوريان إن ممارسات الاحتلال التركي والدول المحتلة بحق الشعب الكردي متواصلة عبر التاريخ، وإن هذه الممارسات تتجسد اليوم في العزلة التي فُرضت على "القائد عبد الله أوجلان واعتقاله من قبل الدول المتآمرة بهدف القضاء على فكره وفلسفته التي وحّدت الشعوب".

ونوّه أوريان إلى أن الدول المستعمرة تسعى لتحقيق مصالحها في المنطقة على حساب الشعوب المضطهدة ، مضيفاً "إن فكر القائد عبد الله أوجلان ضد المشروع الرأسمالي، وظهوره كان بمثابة تاريخ جديد للشعوب المضطهدة المحبة للحرية والسلام".

وأشار أوريان إلى أن مقاومة المناضلات والمناضلين المضربين عن الطعام أصبحت رمزاً للمقاومة والنضال ضد المؤامرة الدولية التي استهدف قائد الشعب الكردي في القرن الواحد والعشرين.

روشن عبد الله وعلي أوريان استنكرا أيضاً صمت المجتمع الدولي، ودعا المنظّمات الحقوقية والإنسانية للإصغاء لمطالب المضربين عن الطعام، خاصة أن أوضاع المضربين عن الطعام الصحية وصلت إلى مراحل حرجة. كما ناشدا "نناشد جميع الشعوب المضطهدة والمحبة للسلام بتصعيد النضال ضد الفاشية التركية حيال ما يتعرض له المُضربين والسجناء ومعتقلي الرأي في سجون الفاشية التركية".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً