مقاومة ليلى كوفن دخلت يومها الـ 151

لليوم الـ151، تواصل الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن الإضراب عن الطعام احتجاجاً على العزلة التي تفرضها السلطات التركية بحق القائد عبدالله أوجلان.

5 أشهر مضت على بدء الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن إضراباً عن الطعام احتجاجاً على العزلة التي ترفضها السلطات التركية بحق القائد عبدالله أوجلان.

من سجن آمد، بدأت ليلى كوفن إضرابها الذي سرعان ما توسع لينضم إليه 7 آلاف معتقل في السجون التركية، وبالرغم من أن السلطات التركية أفرجت عن ليلى كوفن بعد مدة من بِدء الإضراب، إلا أن الأخيرة لم تتوقف وواصلت الإضراب في منزلها.

يأتي هذا في حين يواصل عضو مجلس حزب الشعوب الديمقراطي ناصر ياغز الإضراب عن الطعام لليوم 138 في هولير، إلى جانب 14 شخصاً يضربون عن الطعام في ستراسبورغ وإمام شيش في ويلز لليوم 112، ناهيك استمرار الإضراب في السجون التركية لليوم 113.

وفي آمد، يواصل البرلمانيون عن حزب الشعوب الديمقراطي ديرسم داغش، طيب تمل ومراد ساريساج إضرابهم عن الطعام في مبنى الحزب منذ الثالث من آذار المنصرم.

كما ودخل إضراب سدات أكين الذي بدأ إضرابه عن الطعام من سجن أرزينجان ومن ثم أفرج عنه ليواصل الآن الإضراب في منزله يومه الـ91.

وتواصل غربت أكتيرن إضرابها عن الطعام أيضاً، إذ بدأت غربت الإضراب عن الطعام من سجن باكركوي في الـ15 من كانون الثاني، ثم أُفرج عنها في الثامن من آذار المنصرم لتواصل الإضراب في منزلها في ناحية ديرك التابع لميردين.

أما إحسان سنميش الذي بدأ الإضراب في الأول من آذار/مارس في سجن سلفري في إسطنبول، فإنهيواصل الإضراب في منزله في ناحية كوجوكجكمجا التابعة لاسطنبول بعدما أُفرج عنه في الـ11 من آذار المنصرم. في حين يواصل فردي كاراباي إضرابه عن الطعام الذي بدأه في الأول من آذار في سجن بوجاي في إزمير ثم أفرج عنه في 22 آذار ليواصل الإضراب في منزله.

العمليات الفدائية

 في الـ20 من شباط أضرم أوكور شاكر النار بجسده أمام محكمة في مدينة كرفلد الألمانية احتجاجاً على العزلة المفروضة على أوجلان، وأصيب على إثرها بحروقٍ بالغة أدّت لاستشهاده في الـ22 من آذار المنصرم.

إلى جانب كل من زولكوف كزن في الـ17 من آذار في سجن تكرداغ، آيتان بجت في 23 آذار في سجن كبزية، زهرة ساغلام في الـ24 من آذار في سجن أولتوي، ميديا جنار في الـ25 من آذار في سجن ميردين، يونجا آكجي في الأول من نيسان الجاري في سجن النساء في شاكران، سراج يوكسك في الثاني من نيسان في سجن أوصمانية وأخيراً معصوم باماي في سجن غاربيتي الذين نفذوا عمليات فدائية استشهدوا على إثرها تنديداً بالعزلة المفروضة على أوجلان.

(ج)


إقرأ أيضاً