مقاطعة الشهباء تعاني نقصاً حاداً في الأدوية

نتيجة الحصار الذي يفرضه النظام السوري على مقاطعة الشهباء منذ أكثر من عام ونصف، تشهد المقاطعة نقصاً حاداً في الأدوية والكوادر الطبية ومستلزماته، الأمر الذي أدى إلى عدم تلبية النقاط الطبية احتياجات المرضى في بعض الأحيان، في ظل تغاضي المنظمات المعنية لإيجاد حل لسد النقص.

ما تزال مقاطعة الشهباء تعاني من نقص في الأدوية والإمكانات الطبية بفعل الحصار الذي يفرضه النظام السوري على المنطقة، هذا ما يهدد حياة مرضى السرطان والأمراض العصبية والتهاب الكبد والعديد من الأمراض في خطر.

الحصار أدى إلى نفاد العديد من أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية، مع منع النظام السوري مرور المرضى والحالات المستعصية إلى مدينة حلب لتلقي علاجهم.

نقص الأدوية في مشفى آفرين والمراكز الصحية والهلال الأحمر الكردي صعّب الوضع، ويمس كافة الشرائح العمرية وبالأخص الأطفال والنساء.

وعن أبرز الأدوية غير المتوفرة والتي يكون للمرضى حاجة ماسة لها هي أدوية الأمراض العصبية والأورام والكلى والأمراض النفسية والأمراض المزمنة.  

وبهذا الصدد تحدث الإداري في الهلال الأحمر الكردي الإداري أكرم عرب عن صعوبة تأمين المستلزمات الطبية والأدوية في الوضع الراهن مثل أدوية الأورام والكلى والأمراض العصبية والنفسية والأمراض المزمنة.

وأشار عرب "بحسب الإحصائيات الأخيرة لدينا أكثر من 1000 حالة من مرضى الجلد، ويعاني أغلبهم من الحساسية والطفح الجلدي واللشمانيا ومنهم حالات سرطان الجلد، كما يوجد 300 حالة عصبية نفسية وهم بحاجة ماسة للأدوية المُهدئة".

وفي ختام حديثه دعا عرب المنظمات المعنية للتحرك وإيجاد حل عاجل لحل المشكلة، مُنوّهاً إلى ضرورة سرعة إرسال الأدوية.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً