مقاتل ووالد الشهيد وطن يطالب التركمان بالتصدي لأطماع تركيا التوسعية

دعا المقاتل في جيش الثوار/لواء ثوار إدلب زيدان الحسن والد الشهيد أدهم زيدان الحسن الذي شيع جثمانه أمس في الطبقة، التركمان في سورية وتركيا للانتفاض في وجه الدولة التركية التي قتلت وشردت الآلاف من شعب سورية بسبب أطماع أردوغان التوسعية.

وخلال زيارة خيمة العزاء أشار الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء بالطبقة عبد الكريم الإبراهيم الى النتائج المشرفة التي ولدتها تضحيات الشهداء لجميع السوريين والعالم خلال تحرير الأرض من داعش بالأمس والتصدي للغزو التركي اليوم.

والشهيد أدهم زيدان الحسن هو من مواليد مدينة حماة عام 2000 من أبناء المكون التركماني وفرد من عائلة ثورية حيث أن والده وأحد أخوته من أبرز المقاتلين في جيش الثوار/جبهة الأكراد/لواء ثوار إدلب أحد أهم تشكيلات قوات سورية الديمقراطية منذ تأسيسها في العام 2015، وشاركوا في عدة معارك ضد داعش والإحتلال التركي وجبهة النصرة ومستمرين في مقاومة الكرامة ضد الإحتلال التركي حالياً.

وشارك الشهيد وطن الى جانب والده وأخوه في معارك تحرير الأرض والإنسان من رجس داعش في آخر معقل لهم في الباغوز بدير الزور.

وفي لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع والد الشهيد أكد أن الشهيد وطن كان من السباقين الى جبهات القتال في مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي مع بدء الهجوم على شمال وشرق سورية في التاسع من شهر تشرين الأول الماضي وأبت نفسه أن يغادر ساحة القتال حتى استشهاده في 29 تشرين الثاني الماضي أثناء تصديه لجيش الاحتلال التركي وداعش وجبهة النصرة أثناء محاولتهم التقدم على جبهة عين عيسى.

كما وجه والد الشهيد رسالة لجميع أبناء المكون التركماني في سوريا وخارج سوريا مناشداً إياهم عدم الوقوف مع جيش الاحتلال التركي لأن هدفه هو اغتصاب وسلب الأرض إبادة الشعوب مؤكداً أنه كأحد أبناء المكون التركماني سيبقى يقاتل لأخر قطرة دم ومستعد للتضحية بنفسه في سبيل حماية الأرض والعرض من رجس المحتلين.

 كما وجه والد الشهيد رسالة لجميع المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية والجبهة التركمانية، ولواء ثوار ادلب، للصمود في وجه العدوان التركي الغاشم على الأرض السورية مؤكداً اصطفاف جميع السوريين معهم لصد الهجوم.

(غ م/م)

ANHA


إقرأ أيضاً