معلمو حلب: هجمات الاحتلال التركي كارثة إنسانية ويجب إيقافها

وصف معلمو مدينة حلب هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا بـ "الكارثة الإنسانية" لأنها حرمت آلاف الأطفال من حقوقهم في تعلم لغتهم الأم سعياً منهم لطمس ثقافة الكرد، مناشدين المنظمات المعنية بالتدخل الفوري لوقف هجمات على شمال وشرق سوريا.

أدى استمرار القصف الهمجي الذي يشنه الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، والذي استهدف المرافق العامة ومنازل المدنيين والمدارس، إلى حرمان آلاف الأطفال من التعليم بسبب إغلاق المدارس.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع عدد من معلمي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، الذين استنكروا هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

كليزار علي، أدانت هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وحصدها لأرواح العشرات من المدنيين بينهم نساء أطفال، وقالت "للمرة الثالثة تتكرر جرائم الاحتلال التركي في روج آفا بحق المدنيين والتي بدأت في كوباني مروراً بعفرين والآن في شمال وشرق سوريا، وكل هذا أمام مرأى العالم أجمع ووسط صمت دولي مخزي".

وعن تشريد الأطفال وقتلهم وحرمانهم من حقوقهم في التعلم بلغتهم الأم قالت كليزار "من حق أطفال الكرد العيش كباقي أطفال العالم وأن يتلقوا تعليمهم بلغتهم الأم بعيداً عن مشاهد القتل والدمار الذي يشاهدونه يومياً".

أما المعلم شيار علو، فأشار بأن هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا هجرّت الكثير من العوائل، الأمر الذي أدى إلى حرمان آلاف الطلبة من حقهم في التعليم وإيقاف أكثر من 800 مدرسة عن استقبال الطلبة، وكل ذلك الإجرام يهدف إلى القضاء على إخوة الشعوب في المنطقة.

بينما المعلمة رزان قلندر، وصفت هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا بـ "الكارثة الإنسانية" التي أودت إلى تحطيم مستقبل جيل بأكمله من خلال القضاء على آلية التعليم، والتي تركت أثراً سلباً على حياة الأطفال لرؤيتهم مشاهد القتل والتهجير القسري.

وناشدت رزان المجتمع الدولي الكف عن صمته حيال هذه الهجمات والتدخل الفوري لوقف هدر الدماء في شمال وشرق سوريا، مؤكدة بأن الأطفال في شمال وشرق سوريا لهم الحق في العيش بأجواء يسودها الأمان.

ونوهت المعلمة ردينة عكيد، أن هدف الدولة التركية الاستعمارية هو إعادة أمجاد العثمانيين باحتلالها دول الجوار سعياً منها لطمس لغة وثقافة الكرد، مؤكدة "إلا إننا كمعلمين لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه السياسات من خلال تعليم الطلبة بلغتهم الام".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً