معرض للفن التشكيلي وفعاليات فنية متنوعة في منبج بمناسبة اليوم العالمي للسلام

تزامناً مع اليوم العالمي للسلام أطلقت مديرية الفنون والمسارح التابعة للجنة الثقافة والفن في منبج وريفها بالتنسيق مع مجلس المرأة السورية المعرض الثاني للفن التشكيلي بعنوان" الفن من أجل السلام".

ضمن فعاليات مجلس المرأة السورية التي أطلقها تحت شعار "سلام بلا حدود", وإيماناً بدور المرأة في بناء السلام المستدام, تأتي الفعاليات التي ينظمها المجلس بمناسبة اليوم العالمي للسلام, حيث أقيم اليوم معرض الفن التشكيلي الثاني, والذي تضمن فعاليات ثقافية أخرى متنوعة في مدينة منبج, والتي أطلقتها مديرية الفنون والمسارح التابعة للجنة الثقافة والفن في المدينة بالتنسيق مع مجلس المرأة.

وبحضور العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها, بدأت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت, وسط تعليق لافتات في مكان المعرض كتبت عليها شعارات :"السلام حق وليس حلم, نعم للسلام لا للحرب, معاً لبناء سلام مستدام".

ثم ألقيت عدة كلمات، منها كلمة باسم مجلس المرأة السورية ألقتها عضوة لجنة العلاقات في المجلس رولا عثمان أكدت من خلالها أن السلام هو الهدف الأساسي الذي تسعى المرأة لنشره في المجتمع, وهو نهجهن لبناء مجتمع يحقق الإنسانية بشكلها الأمثل في نيل الجميع لحقوقه".

وأضافت عثمان:" نحن نعمل لتكون المرأة وأولوياتها في المركز من قرارات السلام والأمن على جميع المستويات, ولتحقيق هذا الهدف نحن نواجه الحواجز الاجتماعية, والثقافية, والسياسية, ومخاطر الأقسام التي تقلص من المشاركة الكاملة للمرأة في تحقيق السلام, والحفاظ عليه".

واختتمت رولا عثمان كلمتها قائلةً:" إن النساء عوامل فاعلة أيضاً في إحلال السلام في النزاعات المسلحة, لكن أدوارهن كلاعبات أساسيات, ووكيلات للتغيير, وإحلال السلام لم يعترف بها بشكل كافٍ, وإن الإقرار بالفهم الكامل للمرأة, وخبراتها, وإمكانياتها, ودمج كل ذلك في جميع جوانب عمليات حفظ السلام, هو أمر جوهري لنجاح جهود الأمم في حفظ السلام".

تلتها كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقتها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي نزيفة خلو التي باركت حلول يوم السلام على شعوب المنطقة وقالت:" مارس مرتزقة داعش الإرهابي أبشع أنواع العنف بحق شعوب المنطقة, من حيث التفنن بأساليب التعذيب, والقتل ومحاربة الإنسانية, ونحن في هذا اليوم وضمن فعاليات السلام, ما علينا إلا أن نوجه رسالة محبة وسلام إلى جميع العالم الإنساني, ونؤكد لهم أن شعوب شمال وشرق سوريا تمكنت بتكاتفها وتضحياتها من هزيمة الإرهاب وإحلال السلام في مناطقها والعالم أجمع".

ثم ألقيت كلمة باسم مجلس المرأة في منبج وريفها ألقتها عضوة لجنة العلاقات بالمجلس تهاني اللذيذ التي أكدت في بداية كلمتها دور المرأة المناضلة والمقاومة في إحلال السلام وتحرير مناطق شمال وشرق سوريا وتابعت بالقول:" المرأة المناضلة والمقاومة هي التي ترفض الضيم والاستغلال, فهي دائماً تواقة للحرية, وللعيش بكرامة, ومن هنا كان مطلبها الأساسي تحقيق السلام, والعيش بحرية".

ودعت تهاني لرفع معنويات النساء بعد المعاناة الشديدة التي عانين منها بسبب الحروب, لتصبح قادرة على إدارة المجتمع ومنحها العطاء, بدون أي تهديد لحياتها وحياة أبنائها, وتابعت بالقول:" عهداً منا سوف نكمل مسيرة النضال والكفاح, حتى يعم السلام أرجاء مناطقنا المحتلة من قبل الدولة التركية, وتحريرها من الاحتلال".

واختتمت تهاني اللذيذ كلمتها بالتوجه بتحية إجلال إلى من حملن, ومازلن يحملن راية السلام, وتحية لمن حاربن, وقاتلن, واستشهدن من أجل إحلال السلام".

ثم قدمت فقرات شعرية من قبل الشاعر أحمد اليوسف, والشاعر إبراهيم المصطفى.

تلاها عرض مسرحي بعنوان" إلى أوروبا", تحدث عن هجرة السوريين إلى أوروبا ومعاناتهم, واشتياقهم للعودة إلى أرضهم التي ولدوا فيها وعاشوا فيها, كما بين العرض المسرحي أهمية التمسك بالعادات والتقاليد والثقافات، وحث المهجرين على العودة وخدمة وطنهم.

تلاها تقديم فقرات غنائية متنوعة لفرق الأطفال.

وفي ختام الفعاليات افتتح معرض الفن التشكيلي الثاني وتجول الحضور بين اللوحات والرسومات التي تعبر عن السلام والحرية وحق الشعوب والأطفال والنساء في العيش بسلام.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً