معتصمون على الحدود يؤكدون: لا خيار سوى المقاومة

قال مشاركون سوريون في الاعتصام بالقرب من الحدود التركية أن خيارهم الوحيد هو مقاومة الهجمات وكسر شوكة الاحتلال التركي.

واحتشد آلاف من أهالي كوباني أمس الأربعاء بالقرب من الحدود التركية غرب مدينة كوباني شمال البلاد.

يأتي ذلك، بالتزامن مع التهديدات التركية بشن عدوان على منطقة شمال وشرق سوريا وتحشيدها لقوات عسكرية على الحدود التركية السورية، وتحديداً بالقرب من مدينة أقجه قلة وحفرها للخنادق.

وشكل المشاركون في الاعتصام درعاً بشريا بطول مئات الأمتار على مرأى من الجنود الأتراك بالقرب من قرية قره موغ غرب مدينة كوباني، ورددوا شعارات دعت إلى المقاومة في وجه الاحتلال.

ويستمر الاعتصام اليوم في يومه الثاني على التوالي وسط مشاركة واسعة من أهالي المنطقة بجميع مكوناتها من كرد وعرب وأرمن وتركمان.

المواطن عمر حسن أحد المشاركين في الاعتصام أشار إلى أن الدولة التركية ترى من مشروعٍ تشارك المكونات في إدارة المناطق الشمالية والشرقية لسوريا مشروعاً يهدد نظامها الدكتاتوري، مضيفاً بأن "تركيا بدأت بالتهديدات وشن حرب نفسية عقب هزيمة من كانت تدعمهم من جماعات متطرفة لضرب الثورة في البلاد في حلقة تحاول تركيا إتمامها".

وتشهد مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا فعاليات مماثلة في ظل التهديدات التركية المتواصلة، على غرار ما شهدته المنطقة في كانون الأول/ ديمسبر من العام الماضي إثر تصريحات مسؤولين أتراك بشن عملية عسكرية تجاه الأراضي السورية.

من جانبها قالت المواطنة المشاركة في الاعتصام تمرة بوزي إن "أردوغان وحكومته يحاولون زعزعة الأمن في المنطقة، لا نعلم لماذا المجتمع الدولي صامت حيال كل ما تفعله تركيا من إرهابٍ وسياسات خارجية تودي بحياة الآلاف من الأبرياء، لكن الدولة التركية تعلم بأن لا طريق ولا خيار أمامنا سوى المقاومة وكسر شوكتها".

(س ع – ز س/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً