معاناة عائلة تفوق الوصف نتيجة زواج الأقارب

وقع أطفال عائلة المواطن حمود دياب، القاطن في حي الشيخ مقصود بحلب، ضحية لزواج الأقارب، 3 أطفال منهم مختلون عقلياً والآخر يعاني من ضمور في الدماغ، وتعيش العائلة حالة مأساوية.

حمود دياب من قاطني حي الشيخ مقصود بمدنية حلب، رزق بستة أطفال 4 فتيات وصبيان، ونتيجة لزواج حمود من قريبته نادرة دياب، حدثت تشوهات وظهرت أمراض لدى أطفاله الستة.

وتعاني 3 فتيات خديجة البالغة 13 عاماً وأماني البالغة 12 عاماً، ورهف البالغة 11 عاماً من تأخر النمو الذهني، إلى جانب الابن جلال البالغ 9 أعوام الذي يعاني من ضمور في الدماغ، ويصعب عليه النطق إلى جانب عدم قدرته على التحكم بقدميه.

وفي تشخيص الأطباء للحالات التي يعاني منها أطفال عائلة دياب، أكدوا أن هذه الحالات تأتي نتيجة لزواج الأقارب، وعدم وعي الزوجين بمخاطر زواج الأقارب وعدم تلقي العلاج في حال الزواج.

صعوبة التأقلم مع الوضع

تتحول يوماً بعد يوم حياة الأم نادرة لجحيم نتيجة سلوك فتياتها، حيث تغلق كافة الأبواب التي تطل على الشارع خوفاً من رمي أنفسهن أو أختهن الصغيرة من على شرفة المنزل، وفي حال خروجهم من البيت يجدون صعوبة في العودة إليه.

عندما تقوم الأم نادرة بإخراجهم من المنزل يظلون خائفين من أصوات الضجيج والاختلاط مع الأطفال ولا يقتربون من الألعاب المتواجدة في الحدائق.

وما زاد وضع عائلة حمود دياب سوءاً حالتهم المادية الصعبة، حيث يعمل سائقاً لإحدى سيارات العمومية في مدينة حلب مما يجعله عاجزاً عن تغطية المصاريف التي تحتاجها عائلته، ولا وجود لمن يساعدهم من قريب ويكون عوناً لهم، فالأطفال يحتاجون مصاريف خاصة ومرتفعة كمصاريف الأطباء والمعالج الفيزيائي إلى جانب الحفاضات.

الشقيق الأكبر لهؤلاء الأطفال أحمد دياب والبالغ 17 عاماً قال لوكالتنا ANHA "يعاني أخوتي الأربعة من مشاكل صحية وإعاقة في عقولهم، فسلوكهم غير متزن يصل بهم لحرق أثاث المنزل لهذا أبقى بجوارهم لحمايتهم".

 (س و)

ANHA


إقرأ أيضاً