معارك كسر عظم في سوريا وواشنطن تمهل تركيا حتى نهاية تموز للعدول عن شراء اس 400

شهدت مناطق شمال غرب سوريا معارك محتدمة بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا بعد شن الأخيرة هجمات معاكسة على مواقع قوات النظام، في حين أمهلت وزارة الدفاع الأمريكية أنقرة حتى نهاية شهر تموز للعدول عن شراء منظومة اس 400 الروسية.

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم المعارك المحتدمة شمال غرب سوريا، إلى جانب تطرقها للأزمات السودانية والجزائرية والقضية الفلسطينية والعقوبات الأمريكية على إيران وشراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسي والعقوبات الأمريكية المحتملة عليها وغيرها من المواضيع الهامة.

القدس العربي: 101 قتيل في معارك بين قوات النظام السوري والمعارضة قرب إدلب

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة القدس العربي إلى المعارك في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" وقالت "في أعنف مواجهة مباشرة بين المعارضة السورية والنظام مدعوماً بقوات روسية، قتل 101 من المقاتلين في الساعات الـ24 الماضية خلال معارك بينهما قرب محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

وفاجأت قوات المعارضة السورية، الجيش الروسي وقوات النظام بفتح معركة كبيرة في مواقع لم تكن مشتعلة في ريف حماة الشمالي، ناقلة المواجهات من مناطقها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، الامر الذي اعتبره مراقبون للشأن السوري، انتقالاً جذرياً من مرحلة الدفاع إلى الهجوم البري الموسع، خاصة بعد قيام فصائل المعارضة مع هيئة تحرير الشام بفتح محور جديد للمعارك باتجاه «كفر نبودة» والتي ركزت كل الأطراف عملياتها العسكرية نحوها خلال الأسابيع الماضية، مع تبادل السيطرة عليها ومعارك الكر والفر فيها".

الشرق الأوسط: معارك «كسر عظم» بين حلفاء روسيا وتركيا

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "جرت أمس معارك «كسر عظم» شمال حماة وسط سوريا بين قوات النظام بدعم روسيا وفصائل تدعمها تركيا التي عززت نقاطها بعد تعرض إحداها لقصف من أنصار دمشق.

وقال قائد عسكري في «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تدعمها أنقرة إن الفصائل «أنهت المرحلة الأولى من المعركة على جبهات ريف حماة وكسرت خط الدفاع الأخير عن بلدة كرناز وسيطرت على تل ملح الاستراتيجي وبلدة كفرهود والجبين وعدد من النقاط العسكرية في ريف حماة الشمالي، وكبدت قوات النظام أكثر من 50 قتيلاً سقط بينهم نحو 27 في عمليتين انتحاريتين على أطراف بلدة كرناز وأطراف قرية الجلمة بريف حماة».

وبث نشطاء معارضون صوراً لطائرة حربية تقول إنها أسقطت بصاروخ من عناصر «هيئة تحرير الشام». وتعتبر هذه أول طائرة حربية تابعة للقوات الحكومية يتم إسقاطها منذ أكثر من عام. وأفاد مراقبون بتقديم أنقرة دعما عسكريا لفصائل معارضة، كان بينها مدرعات تعرضت إحداها لقصف من قوات النظام التي استهدفت أيضا نقطة تركية في ريف حماة".

العرب: روسيا تحاصر تركيا في إدلب وإيران الحلقة الأضعف

أما صحيفة العرب فقالت "شهدت الأسابيع القليلة الماضية أسوأ المعارك التي جرت هذا العام في محافظة إدلب، آخر معقل خاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة المسلحة في سوريا. تصرفت موسكو ودمشق بشراسة بعدما قامت جماعة المعارضة المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تسيطر على معظم المحافظة، هيئة تحرير الشام، بتعريض حياة مئات الآلاف من الناس للخطر.

ووتمثل التطورات تذكيرا بالمصالح المتباينة لتركيا وروسيا، وتثير تساؤلات بشأن كيفية التغلب عليها. وقال كريم هاس المحلل في مجلس الشؤون الدولية الروسي والمقيم في موسكو “إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في سبتمبر الماضي كان محكوما عليه بالفشل منذ التوصل إليه”، وأردف مضيفا “كان من الواضح أن الاتفاق لن ينجح منذ البداية”.

ولفت إلى أن موسكو تعلم أنه خلال الوقت الذي كان من المفترض أن تقضي فيه تركيا على هيئة تحرير الشام، ستكون أيضا على خلاف مع واشنطن بشأن شرائها المزمع لنظام إس- 400 الدفاع الصاروخي الروسي.

وقال “الآن، يقترب تاريخ تسليم أول إمدادات من منظومة إس- 400، والوجود الأميركي في سوريا لا يزال قائما كما كان قبل تسعة أشهر.. بالإضافة إلى ذلك، تسيطر هيئة تحرير الشام الآن بشكل كامل تقريبا على محافظة إدلب مقارنة بالسيطرة الجزئية عند التوصل إلى الاتفاق”.

ويعتقد هاس أن موسكو بقصفها الأخير، تشير إلى استعدادها للسماح للحكومة السورية بالسيطرة الكاملة على إدلب، ولكن ببطء وبشكل تدريجي. مع ذلك، فإن هذا الأمر عرضة للتغيير.

وتابع قائلا “إذا غيرت أنقرة رأيها بشأن شراء منظومة الدفاع الصاروخي إس- 400 فمن المحتمل أن يكون أول رد روسي على مثل هذا القرار هو الإسراع في عملية إدلب”".

الحياة: واشنطن وموسكو تتبادلان اتهامات بعد حادث بحري

صحيفة الحياة تطرقت إلى تبادل الاتهامات بين روسيا وأمريكا، وقالت "تبادل الجيشان الروسي والأميركي اتهامات، بعدما اقترب طراد أميركي ومدمرة روسية من بعضهما بعضاً في شكل خطر في بحر الصين الشرقي.

ووَرَدَ في بيان أصدره الجهاز الصحافي للأسطول الروسي في المحيط الهادئ: "في جنوب شرقي بحر الصين الشرقي، غيّرت السفينة يو أس أس تشانسلورزفيل فجأة مسارها، وقطعت طريق المدمرة الروسية الأدميرال فينوغرادوف، على بعد 50 متراً من السفينة".

وأضاف: "لتجنّب الاصطدام، اضطر طاقم الأدميرال فينوغرادوف إلى تنفيذ مناورة طارئة". وأشار الى توجيه مذكرة احتجاج ضد الطراد الأميركي، لافتاً الى "الطابع غير المقبول لمثل هذه الأعمال".

العرب: المجتمع الدولي يسعى لفرض وصاية كاملة على الملف اليمني

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "أكدت مصادر في الحكومة اليمنية لـ“العرب” تواصل مساعي الأمم المتحدة لإقناع الحكومة المعترف بها دوليا باستئناف التواصل مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في ظل أنباء عن رفض الرئيس عبدربه منصور هادي التعامل معه أو استقباله خلال زياراته الأخيرة للرياض.

وبحسب وسائل إعلام عربية من المتوقع أن تلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري دي كارلو، بالرئيس هادي في وقت لاحق، لهذا الغرض.

وقالت مصادر “العرب” إن الحكومة قطعت أي اتصال مع غريفيث في أعقاب الرسالة شديدة اللهجة التي بعث بها الرئيس اليمني إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي دافع عن مبعوثه الخاص إلى اليمن ووعد في ردّه على رسالة هادي بالعمل على تغيير النهج الأممي في اليمن والذي تصفه الحكومة الشرعية بالمنحاز للحوثيين".

القدس العربي: مواجهات عنيفة في الضفة خلال مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل و«الصفقة»

وفي الشأن الفلسطيني كتبت صحيفة القدس العربي "رغم أجواء العيد تواصلت المواجهات بين الشباب الفلسطيني وجنود الاحتلال في أكثر من نقطة تماس في الضفة الغربية، بينما تحدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين من القدس والضفة ومناطق 48، الوجود الأمني الاحتلالي المكثف في مدينة القدس المحتلة ووصلوا إلى رحاب الأقصى حيث أدوا صلاة الجمعة الأولى فيه بعد العيد.

ففي بلدة كفر قدوم شمال الضفة الغربية أصيب 4 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وحالات اختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة منددة بالاستيطان وجدار الفصل ومطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاماً.

وأوضح منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي أن أعداداً كبيرة من جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بعد انطلاقها تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت مما أدى إلى إصابة شاب في الرجل وآخرين بالاختناق عولجوا ميدانيا".

البيان: واشنطن تفرض عقوبات على مجموعة إيرانية كبرى للبتروكيميائيات

أما بالنسبة لتوتر العلاقات بين إيران وأمريكا، كتبت صحيفة البيان "فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على أكبر مجموعة إيرانية للبتروكيميائيات وعشرات من فروعها بسبب صلاتها بالحرس الثوري الإيراني.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنّ هذا الإجراء اتّخذ بسبب "الدعم المالي الذي تقدمه المجموعة للحرس الثوري"، مضيفة أن العقوبات تشمل أيضاً 39 فرعاً ووكيلاً للشركة في الخارج، ضمنها فروع للشركة في بريطانيا والفيليبين.

وقال وزير الخزانة الامريكي ستيفن منوتشين في بيان إنّ "هذا الإجراء بمثابة تحذير أننا سنواصل استهداف المجموعات القابضة والشركات في مجل البتروكيميائيات وأي مجال آخر، والتي تقدم دعما ماليا للحرس الثوري".

وحذّرت الوزارة الشركات الأجنبية التي تشارك المجموعة الإيرانية أو فروعها أو عملائها من أنها "تعرّض نفسها للعقوبات الأمريكية".

الشرق الأوسط: «البنتاغون» يمهل أنقرة شهرين للعدول عن شراء «إس - 400»

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أمهلت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تركيا حتى نهاية شهر يوليو (تموز) المقبل، للعدول عن شراء الصواريخ الروسية من طراز «إس - 400».

وقالت ألين لورد مساعدة وزير الدفاع الأميركي، إنه في حال لم تتخل تركيا بحلول 31 يوليو عن شراء نظام «إس - 400»، فإن الطيارين الأتراك الذين يتدربون حاليا في الولايات المتحدة على طائرات «إف - 35» سيطردون، وستلغى عقود الباطن الممنوحة لشركات تركية لصناعة قطع لـ«إف - 35».

وبررت المسؤولة الأميركية هذا الإنذار بكون تركيا أرسلت جنودا إلى روسيا للتدرب على استخدام صواريخ «إس - 400»".

العرب: بوادر انفراجه في الأزمة السودانية مهدت لها الوساطة الإثيوبية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد الجمعة إلى انتقال ديمقراطي “سريع” في السودان. وقال في بيان عقب لقائه بطرفي الأزمة السودانية “يجب أن يتحلى الجيش والشعب والقوى السياسية بالشجاعة والمسؤولية باتخاذ خطوات سريعة نحو فترة انتقالية ديمقراطية وتوافقية في البلد”".

وأضافت "طالب أحمد “الجيش السوداني والقوى السياسية بالابتعاد عن الاتهامات”, وتعليقا على المحادثات التي قام بها مع المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، أوضح أحمد أن المحادثات اتسمت بـ“المسؤولية العالية والوعي بخطورة المرحلة”".

الشرق الأوسط: الشارع الجزائري لبن صالح: ارحلوا جميعاً

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "رغم التشديد الأمني نزلت حشود ضخمة من المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الجزائرية والمدن الكبيرة في باقي ولايات البلاد أمس، مجددين إصرارهم على رحيل رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، الذي دعا أول من أمس الأحزاب إلى الحوار ويصر من جهته على تنفيذ خطة قيادة الجيش، وهي تنظيم انتخابات رئاسية تحت إشراف مسؤولين، يعتبرهم غالبية الجزائريين «من بقايا» نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وبالتالي لا يمكن في نظرهم ائتمانهم على أصواتهم".

العرب: الرئيس التونسي يطلق مبادرة لتجميع القوى الوسطية

وفي الشأن التونسي قالت صحيفة العرب "يستعد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، للإعلان عن مبادرة سياسية تتجاوز لمّ شمل حركة نداء تونس، لتشمل القوى الوطنية الوسطية والحداثية، وذلك في مسعى لإعادة تشكيل المشهد السياسي في البلاد بما يُساعد على تغيير موازين القوى باتجاه استعادة التوازن مع حركة النهضة الإسلامية، قبل الاستحقاقات الانتخابات المُقرر تنظيمها في أكتوبر القادم".

وأضافت "رجحت مصادر من الدائرة الضيقة المحيطة بقصر قرطاج الرئاسي، أن يتم الإعلان عن هذه المبادرة يوم الاثنين أو الثلاثاء القادمين، في كلمة سيُلقيها السبسي يتطرق فيها إلى الوضع العام في البلاد الذي بدأ يقترب من مربع الفرز السياسي الذي تستدعيه المناورات المُرتبطة بالانتخابات القادمة".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً