معارك عنيفة ومُستعرة.. النظام يحاول السيطرة على تل الملح الاستراتيجية

لا تزال المعارك العنيفة والمستعرة تتواصل بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة على جبهات الريف الحموي في هجوم متجدد لقوات النظام لاستعادة السيطرة على قرية تل ملح الاستراتيجية وسط قصف جوي وبري مكثّف.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المعارك لا تزال مُستعرة بين المجموعات المرتزقة من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات روسية من طرف آخر، وذلك على جبهات الريف الحموي، في هجوم متجدد لقوات النظام لاستعادة السيطرة على قرية تل ملح الاستراتيجية بريف حماة الشمالي الغربي، وسط عمليات قصف جوي وبري مكثّف من قبل طائرات النظام والطائرات الروسية وقوات النظام البرية.

وأوضح المرصد السوري أن المرتزقة انسحبوا من المواقع التي تقدموا إليها في الجملة وكرناز شمال غرب حماة، حيث لا يزالون يسيطرون على الجبين وتل ملح خلال العملية العسكرية التي بدأتها عصر أمس الأول الخميس.

وعلى صعيد متصل نفّذت طائرات حربية روسية فجر وصباح اليوم السبت 13 غارة استهدفت خلالها مناطق في الزكاة وحصرايا والأربعين ولطمين وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، كما نفّذت طائرات النظام الحربية أكثر من 32 غارة منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وحتى اللحظة مستهدفة أماكن في خان شيخون والهبيط وحاس وأطراف كرسعة وسفوهن ومعرة حرمة وكفرعويد بريف إدلب الجنوبي، ومورك بريف حماة الشمالي.

وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة بعد منتصف ليل أمس على مدينة معرة النعمان، وسط قصف صاروخي متواصل تنفذه قوات النظام منذ ما بعد منتصف الليل على مناطق متفرقة في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لريف إدلب الجنوبي ومحور كبانة في جبل الأكراد.

وشنّت كل من قوات النظام والمجموعات المرتزقة هجمات مضادة خلال اليوم في الريف الحموي تمكن المرتزقة خلالها من التقدم والسيطرة على عدة قرى ومواقع, لتبدأ قوات النظام هجمات مضادة لاستعادة السيطرة على هذه المناطق.

وارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 8 من شهر حزيران الجاري، إلى 357 مدني بينهم 86 طفل و76 مواطنة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً