مظاهرة ودروع بشرية على الحدود رفضاً للتهديدات التركية

خرج اليوم أبناء مقاطعة قامشلو في تظاهرة بمدينة سريه كانيه، للتنديد بالتهديدات التركية  لمناطق شمال وشرق سوريا، ولاستنكار إخلاء قوات التحالف الدولي لقواعدها على الحدود بين شمال سوريا وتركيا.

وانطلقت التظاهرة من دوار ميتاني في مدينة سريه كانيه، وصولاً إلى قوس بلدة تل حلف الحدودية مع باكور كردستان، وسط ترديد الأهالي هتافات تقول "بالروح بالدم نفديك روج آفا"، "تحيا مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة، وقوات سوريا الديمقراطية".

وتأتي هذه التظاهرة في ظل تهديدات الدولة التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، وانسحاب قوات التحالف الدولي من المنطقة الحدودية، في سري كانيه وكري سبي/تل أبيض.

ورفع الأهالي رايات وحدات حماية الشعب والمرأة، وقوات سوريا الديمقراطية، الأعلام التي تمثل الثورة في روج آفا، بالإضافة إلى حملهم يافطات كتب عليها: "مكونات الشعب السوري لا تقبل الاحتلال العثماني"،  " لا للاحتلال والتغيير الديمغرافي"، " لا للإبادة وتغيير الديمقراطية".

ولدى وصول الأهالي إلى قوس بلدة تل حلف، توجوا صوب خيمة الدروع البشرية التي نصبها مجلس سريه كانيه مقابل الحدود مع باكور كردستان، للوقوف أمام أي هجوم تركي على المنطقة.

وعند الخيمة شكل الأهالي سلسلة بشرية مقابل الحدود وبدأوا بإطلاق شعارات مناهضة لحزب العدالة والتنمية، وتحيي مقاومة المقاتلين المدافعين عن مناطق شمال وشرق سوريا.

وعند الخيمة كان للإدارية في حزب الاتحاد السرياني نورا حنا كلمة قالت فيها:" نحن هنا للوقوف أمام كل التهديدات التركية الهادفة لإبادة الشعوب وقتل الأخوة والإنسانية. اليوم تدرك تركيا مدى نجاح مشروع الإدارة الذاتية القائمة على أسس الأمة الديمقراطية، لذلك تريد القضاء على هذا المشروع الديمقراطي".

وأضافت نورا:" تقول الدولة التركية إنها تحارب داعش ولكن الجميع يعرف أنها هي من أسست ودعمت داعش، لذلك لا نقبل أي احتلال لأرضنا أو محاربة مشروعنا الديمقراطي السائد في شمال وشرق سوريا، الذي قدمنا في سبيله الآلاف من الشهداء من كل المكونات".

ومن جانبها قالت الإدارية في مؤتمر ستار أفين سويد :"حاربنا نيابة عن العالم أجمع ضد داعش، وخلقنا حياة تشاركية حرة لجميع المكونات في شمال وشرق سوريا، فقوات سوريا الديمقراطية التي تمثل إرادتنا العسكرية رسخت الأمن والسلام والديمقراطية في منطقتنا، لكن الدولة التركية برئاسة أردوغان لم تقبل بالتطور الديمقراطي الذي حصل في مناطقنا لذلك يصرح ويهدد باجتياح المنطقة".

وختمت كلمتها بالقول: "رسالتنا كمرأة وشبيبة أنه لا سبيل سوى المقاومة في وجه التهديدات التركية حتى الرمق الأخير".

هذا وتستمر الخيمة بفعالياتها أمام الحدود الفاصلة بين شمال سوريا وتركيا، في ظل التهديدات التركية باجتياح المنطقة.

(أس- ب ر/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً