مظاهر السعادة بادية على وجوه الاطفال... وتمنيات للحفاظ على الأمن والأمان

يدخل العيد البهجة إلى قلوب الصغار والكبار فبدت على سماه الاطفال مظاهر السعادة الغامرة مع حلوله، أهالي مدينة قامشلو تمنوا أن يعم الأمن والأمان في المنطقة ودعوا كافة مكونات المنطقة للحفاظ على هذا الأمن.

بعدما أدى أهالي مدينة قامشلو صلاة العيد في المساجد وزيارة مزار الشهداء لتبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، اكتظت شوارع المدينة بالأطفال الذين يرتدون الثياب الجديدة، والبهجة بادية على وجوههم وهم يقرعون الباب وينادون عيدكم مبارك للحصول على السكاكر.

ومن اجمل ملاحم العيد وعاداته التي ما تزال  يتمتع بها أبناء إقليم الجزيرة والتي ما تزال محافظة عليها بشكل وثيق يتبادل الأهالي في صبيحة كل عيد التهاني والتبريكات، حيث يستيقظ الأطفال باكراً في صباح اليوم الأول من العيد حاملين أكياس لجمع السكاكر والمعايدة على الجيران والأقرباء.

ويدخل العيد البهجة إلى قلوب الصغار والكبار فبدت على سماه مظاهر السعادة الغامرة مع حلوله، أهالي مدينة قامشلو عبروا عن فرحتهم بقدوم عيد الاضحى المبارك وتمنوا أن يستمر الأمن والأمان في المنطقة، ودعوا كافة مكونات المنطقة للحفاظ على هذا الأمن.

(أس/)

ANHA


إقرأ أيضاً