مطلبهم الوحيد هو العودة ولا يقبلون غير قسد لحمايتهم

تتركز مطالب كافة النازحين على العودة إلى منازلهم والعيش على أراضيهم, ويؤكدون رفضهم للاحتلال التركي ومرتزقته، وتقول إحدى النازحات "لا نقبل غير قوات سوريا الديمقراطية لحمايتنا".

تسبب الهجوم التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش على شمال وشرق سوريا بنزوح أكثر من 300 ألف مدني من منطقة سري كانيه, وتوجه النازحون إلى مناطق الحسكة وقامشلو, ويمكث معظم النازحون في مدارس الإيواء التي خصصتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لهم ووصلت إلى أكثر من 64 مدرسة.

ورغم مآسيهم في نزوحهم إلى أنهم واثقون من قواتهم، قوات سوريا الديمقراطية بأنها ستدافع عنهم وستدحر الاحتلال التركي ومرتزقته، وكلهم أمل في العودة إلى بيوتهم بعد إخراج الاحتلال والمرتزقة منها. 

نسرين أحمد، نازحة من حي المحطة في سري كانيه، تقول "كنا نعيش بأمان في مدينة سري كانيه قبل استهداف الاحتلال التركي المدينة في الـ 9 من شهر تشرين الأول وحوالي الساعة 16:00, بدء طائرات الاحتلال التركي الاستطلاع فوق منزلنا, وبعدها على الفور بدء القصف بالطيران والمدافع".

وأضافت نسرين "خرجنا بالدراجات النارية من المدينة خوفاً على أطفالنا الصغار, ولم نستطيع أن نجلب المستلزمات الضرورية معنا, هنا في مدارس الإيواء يقدم لنا كافة الاحتياجات التي نحتاجها, ولكن هذا لم ولن ينسينا منازلنا وأرضينا".

وأكدت نسرين أحمد، أن مطلبهم الوحيد هو العودة إلى مدينتهم ومنازلهم, وتابعت "أطفالنا صغار بدون تعليم, نريد إعادة أطفالنا إلى مدارسهم".

وعبرت نسرين عن رفضهم لبقاء الاحتلال التركي ومرتزقته في المدنية، وتابعت بالقول "على الإطلاق لا نقبل بالاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة سري كانيه, نقبل بقواتنا التي حمتنا من قبل وهي قوات سوريا الديمقراطية".

أما النازحة نورشان عيدو مورو، تقول "الاحتلال التركي بدء بقصف المدينة بكافة الأسلحة الثقيلة, واستخدمت الأسلحة المحرمة دولياً أيضاً, في اليوم الأول من القصف لم نخرج من المدينة, ونمنا تلك الليلة في الأقبية المنزلية بسبب استهداف مرتزقة الاحتلال التركي للمناطق الآهلة بالسكان,  فيما بعد أصبحت المعركة قوية لذلك أطرننا للخروج مع أطفالنا الصغار".

وأضافت نورشان "مرتزقة الاحتلال التركي أحرقوا منزلي بشكل كامل, وحجزوا على منزل عمي مع  المحلات الذي يملكونها, لا نقبل أبدا أن نعود إلى المدينة بتواجد مرتزقة الاحتلال التركي هناك, نحن أهالي سري كانيه بحد ذاتنا قوة كبيرة, ولا نقبل بقوة غير قوات سوريا الديمقراطية تحمينا".

ويقول الطفل دليار موسى نعمان، من نازحي سري كانيه "أريد أن أعود إلى مدينتي وإلى منزلي, وإلى مدرستي التي اشتقت إليها كثيراً, واتمنى أن لا يسرق مرتزقة الاحتلال التركي منزلنا, أثناء القصف خفنا كثيراً لذلك خرجنا من سري كانيه".

وبيّن دليار خوفه من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي، قائلاً "نريد من قوات سوريا الديمقراطية حمايتنا, فهو أفضل من مرتزقة الاحتلال التركي الذين يقومون بقتلنا وسرقة منازلنا, الاحتلال التركي لا يحبون الكرد لذلك يقومون بذبحنا واحتلال أراضينا".  

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً