مطالبة بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة مرتزقة داعش ومصر تحتوي التصعيد بين غزة وإسرائيل

في الوقت الذي طالبت فيه الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية، أثار اعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل ردود فعل عربية غاضبة، فيما استطاعت مصر أن تحتوي التصعيد بين غزة وإسرائيل عقب غارات جوية إسرائيلية على غزة.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى مطالبات الإدارة الذاتية بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة مرتزقة داعش والقرار الأمريكي بخصوص الجولان السوري المحتل، إلى جانب تطرقها إلى التصعيد بين فصائل غزة وإسرائيل والأزمة الجزائرية واليمنية وغيرها من المواضيع.

الحياة: الأكراد يطالبون دول العالم بدعم إنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي "داعش"

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة مطالبات الإدارة الذاتية بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية وقالت "بعد أيام على إعلان انهاء تنظيم "داعش" وتحرير آخر جيب له شرق الفرات، حضت الادارة الذاتية في شمال سورية وشرقها دول العالم على التعاون معها من أجل تأسيس محكمة دولية خاصة لمحاكمة إرهابيي "داعش" في مناطق سيطرتها المقدرة بنحو ثلث مساحة سورية. وأعرب مصدر كردي بارز عن أمله في ألا تعارض روسيا تأسيس هذه المحكمة التي تفرضها "الأوضاع على الأرض والواجب الأخلاقي".

وفي بيان حصلت "الحياة" على نسخة منه، دعت الإدارة الذاتية لشمال سورية وشرقها "المجتمع الدولي لإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمة ارهابيي داعش"، وعزت الإدارة دعوتها لانشاء المحكمة في مناطق سيطرتها إلى أن "الاختصاص في المحاكمة يعود لمحاكم مكان وقوع الفعل الجرمي ومن ثم لمكان القاء القبض على المجرم"، متعهدة أن "تتم المحاكمة بشكل عادل ووفق القوانين الدولية وبما يتوافق مع العهود والمواثيق المعنية بحقوق الانسان". وزادت أنها تأمل في أن "تأخذ العدالة مجراها وتتم محاكمة هؤلاء المجرمين على ما ارتكبوه من فظائع بحق الانسانية وقاطني مناطقنا المحررة". وحضت الادارة الذاتية المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الدول التي لها مواطنون منتمون لتنظيم "داعش" وموقوفين في مناطقها على "التعاون وتقديم الدعم لأجل إنشاء هذه المحكمة بما يضمن التعاون والتنسيق في كافة الجوانب بما فيها القانونية واللوجستية".

الشرق الأوسط: ترمب وقع «وثيقة الجولان» متذرعاً بـ«خطر إيران»

وفيما يخص الجولان السوري المحتل، فقالت صحيفة الشرق الأوسط "دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، عن توقيعه إعلاناً يعترف بـ«سيادة إسرائيل» على مرتفعات الجولان السورية، مشيراً إلى {الخطر المتأتي من إيران وجماعات مرتبطة بها}، قال إنها تهدد باستخدام الجولان منصة لإطلاق الصواريخ. لكن مصادر دبلوماسية عربية اعتبرت ذلك {تذرعاً}.

وأثار توقيع ترمب الإعلان غضباً عربياً، إذ اعتبرته الجامعة العربية «باطلاً، شكلاً وموضوعاً»، فيما عدته حكومة دمشق «اعتداءً صارخاً» على سيادتها، كما حذرت روسيا من أن الخطوة يمكن أن تؤدي إلى توترات جديدة في المنطقة.

ووقع ترمب مرسوم «وثيقة الجولان» خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أمس. وقال ترمب للصحافيين قبل توقيعه المرسوم: «تعترف الولايات المتحدة بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها. واليوم، نأخذ خطوات لمساعدة إسرائيل، وأخذ خطوة تاريخية، وسأوقع اليوم إعلاناً بالاعتراف بسيطرة إسرائيل على الجولان»، وأشار إلى التهديدات الخارجية من «حزب الله»، المدعوم من إيران، بجعل الجولان منصة لإطلاق الهجمات «العنيفة» ضد إسرائيل، لافتاً إلى أن إدارته أنزلت أقصى العقوبات بإيران".

العرب: ترامب يهدي ما لا يملك إلى نتنياهو

وفي ذات السياق قالت صحيفة العرب "اعتبرت مصادر أميركية مراقبة أن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، يأتي خارج أي سياق سياسي تقليدي للولايات المتحدة، ولا يستند على أي قاعدة قانونية تمكن مقارنتها بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة.

وفيما تتعدد التحليلات حول حوافز ترامب في الذهاب إلى الاعتراف بإسرائيلية هضبة الجولان، يجمع المراقبون في واشنطن وتل أبيب على أن حيثيات شخصية وانتخابية تقف وراء الأسباب التي تدفع ترامب إلى اتخاذ هذا القرار، على الرغم من المعارضة الدولية والإقليمية لأي مساس بالوضع القانوني للأراضي السورية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967".

الشرق الأوسط: مصر تحتوي تصعيداً في غزة بعد الصاروخ الأبعد مدى على تل أبيب

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "نجحت وساطة مصرية في احتواء تصعيد بين إسرائيل وحركة «حماس»، بعد غارات شديدة شنتها طائرات حربية إسرائيلية، مساء أمس، رداً على إطلاق صاروخ هو الأبعد مدى من القطاع على شمال تل أبيب وتحدثت إذاعة «حماس» عن ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مكتب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، ومناطق سكنية".

وأضافت "سقط الصاروخ الذي أطلق من غزة على منطقة وسط إسرائيل، في وقت مبكر من فجر أمس، ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص، في تصعيد هو الأكبر منذ 5 سنوات. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا رواية «حماس» بأن الصاروخ «أطلق بالخطأ»".

العرب: عُمان تُقلق إيران بمنح تسهيلات للقوات الأميركية

وفي الحراك الأميركي قالت صحيفة العرب "أثارت الاتفاقية العُمانية الأميركية الجديدة حول منح مسقط تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة لاستخدام موانئها ومطاراتها، أسئلة حول تداعيات ذلك على موازين القوى في المنطقة، لاسيما على تلك المتعلقة بمستقبل الصراع في اليمن وجهود واشنطن لتقويض النفوذ الإيراني في المنطقة".

وأضافت "أعلنت سلطنة عُمان عن توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة تسمح بموجبها للسفن والطائرات العسكرية الأميركية بالاستفادة من “تسهيلات” تقدّمها في بعض موانئ ومطارات السلطنة وتأتي هذه الاتفاقية مع تنامي قلق الولايات المتحدة من برامج إيران الصاروخية التي توسعت وتطورت في السنوات ‏القليلة الماضية رغم العقوبات والضغوط الدبلوماسية الأميركية".

وأوضحت "يكشف الاتفاق عن خطط أميركية جديدة للانخراط في تأمين سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، بحيث تبعد عنه أي أخطار قد تلجأ إليها إيران لتنفيذ تهديداتها ردّا على الضغوط الأميركية المتصاعدة منذ سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلاده من اتفاق 5+1 النووي الموقع مع إيران في فيينا عام 2015 ولفتت مصادر دبلوماسية خليجية إلى أن الاتفاقية الجديدة بين مسقط وواشنطن وما توفره من تسهيلات عسكرية للقوات الأميركية في المنطقة لا يعتبر حدثا سعيدا بالنسبة للدوحة".

الشرق الأوسط: زحمة مبادرات في الجزائر لمغازلة الشارع

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "شهدت الجزائر في الساعات الأخيرة زحمة مبادرات حول مرحلة انتقالية معظمها يهدف إلى التودد إلى الشارع لدفعه إلى قبول حلول تُنهي الأزمة الناجمة عن المطالبات برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة".

وأضافت "في غضون ذلك، طالب محامون جزائريون، النائب العام بفتح تحقيق حول شبهات فساد تحيط برموز النظام، ووجّه المحامي الشهير والناشط السياسي مقران آيت العربي، بلاغاً للنائب العام بالعاصمة، خاطبه فيه قائلاً: «تعرفون رؤوس الفساد وتعرفهم أجهزة الأمن، كما يعرفهم الشعب. وتعلمون أن القانون يلزمكم بصفتكم رئيس النيابة العامة، بمطالبة وكيل الجمهورية بمنعهم من مغادرة التراب الوطني، وفتح تحقيق ضدهم، وتقديمهم للمحاكمة»".

العرب: مدن سنية تحتمي بالقوات الأميركية في ذكرى احتلال العراق

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "تتزامن الذكرى السادسة عشرة لاحتلال العراق من قبل القوات الأميركية مع تبدل واضح في المزاج الطائفي إزاء الوجود الأجنبي. فبينما كان المزاج الشيعي مرحّبا بالتدخل العسكري لإسقاط نظام الرئيس صدام حسين عام 2003 في مواجهة رفض سني، يبدي سنة العراق ترحيبا واضحا بإعادة تعزيز واشنطن نفوذها العسكري في البلاد حاليا، إزاء فتور شيعي، وبالنسبة للكثيرين، يبدو تبدّل المزاج هذا منطقيا، لأسباب أبرزها تحوّل النموذج الديمقراطي، الذي حاول الأميركيون خلقه في العراق، إلى بوابة لإغراق البلاد في مستنقع الفشل، بسبب الفساد والمحسوبية في إدارة الدولة".

الشرق الأوسط: إدانة أممية لانتهاكات حوثية ضد أطفال اليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "بينما وقّع تحالف دعم الشرعية في اليمن والأمم المتحدة، في الرياض أمس، اتفاقاً لحماية الأطفال في اليمن، أدانت فرجينيا جامبا، التي وقّعت المذكرة باسم المنظمة الدولية، الانتهاكات الحوثية ضد القصّر، وأكدت أن الحوثيين هم الطرف الذي لم يقم بأي إجراءات لحماية الأطفال في اليمن، وكشفت مبعوثة الأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، أن الاتفاق المبرم يعد الأول من نوعه في العالم، وجاء نتيجة تعاون بين الجانبين. وقالت جامبا إن الاتفاق سيتم تنفيذه في الأراضي اليمنية، مشيرةً إلى أن نحو 10 آلاف طفل يتم تجنيدهم سنوياً في العالم".

الحياة: جعجع: المؤشرات الاقتصادية والمالية غير مريحة والخطوة الأولى المطلوبة هي إقرار موازنة "ثورية"

وفي الشأن اللبناني جاءت في صحيفة الحياة "اعلن رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع أن "وزراء "القوّات" بصدد تقديم مذكّرة في الأسبوع المقبل لكل من رئيس الجمهوريّة ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ومجلس الوزراء من أجل التسريع في إقرار الموازنة العامة للبدء بتطبيق خطوات عمليّة بغية لجم التدهور الإقتصادي والمالي". وقال خلال تصريح عقب ترؤسه اجتماع تكتل "الجمهورية القوية" أمس (الاثنين): "للأسف بعد قرابة الشهر والعشرة أيام على نيل هذه الحكومة الثقة لا يزال هذا الوضع في تدهور مستمر والجميع مطلع على المؤشرات الإقتصادية التي لا تطمئن فيما كنا قد انتظرنا أن يتحرّك رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة بشكل سريع بعد التأليف من أجل اتخاذ الإجراءات والخطوات المطلوبة لإنقاذ الوضع الإقتصادي المالي الأمر الذي لم يحصل حتى الآن".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً