مطالبة باللامركزية في سوريا وأصدقاء بوتفليقة يديرون له ظهورهم

طالب المجتمعون في مؤتمر الحوار السوري - السوري بضرورة بدء حوار وطني يهدف إلى تلبية تطلعات شعب سوريا في ظل نظام سياسي ديمقراطي لا مركزي، فيما عبر حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي الجزائريين، عن تأييدهما لموقف قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي دعا إلى تفعيل المادة الدستورية 102 المتعلقة بإعلان شغور منصب الرئاسة.

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس إلى مؤتمر الحوار السوري - السوري والحديث عن خطة إسرائيلية لحل الأزمة السورية، إلى جانب تناولها للأوضاع في غزة وآخر المستجدات في ليبيا وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: مؤتمر الحوار السوري شرق الفرات يطالب باللامركزية

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط مؤتمر الحوار السوري – السوري وقالت "بدأت في مدينة عين العرب (كوباني)، فعاليات مؤتمر الحوار السوري – السوري، في دورته الثالثة، بمشاركة كثير من القوى والشخصيات السياسية المعارضة، بدعوة من «مجلس سوريا الديمقراطية»، الجناح السياسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركية.

وناقش المشاركون سلة الدستور والمبادئ الأساسية، وسلة خريطة طريق لحل الأزمة السورية، إلى جانب مناقشة شكل الحَوكمة وتبنِّي أنموذج اللامركزية الديمقراطية، كما طالبوا بضرورة بدء حوار وطني يهدف إلى تلبية تطلعات شعب سوريا، في ظل نظام سياسي ديمقراطي لا مركزي.

وعقد المؤتمر تحت شعار «من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد»، برئاسة المعارض السوري رياض درار، والقيادية الكردية أمينة عمر، وإلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مجلس سوريا الديمقراطية» بمشاركة 132 شخصية يمثلون الأحزاب والكتل السياسية، وشخصيات اجتماعية ووجهاء عشائر مستقلين، إلى جانب حضور نشطاء حقوقيين وخبراء اقتصاديين".

الحياة: الكرملين ينفي استلام خطة إسرائيلية لتسوية الأزمة السورية

وفي شأن سوري آخر، قالت صحيفة الحياة "نفى الكرملين تقارير صحافية عن استلام موسكو خطة إسرائيلية لتسوية الأزمة السورية أثناء قمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأخيرة في الشهر الماضي. ووسط تنديد واسع بقرار واشنطن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجزء المحتل من الجولان السوري يبحث مجلس الأمن الدولي في إمكانية عقد جلسة بناء على طلب دمشق للنظر في قضية الجولان.

وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن بوتين لم يستلم أي خطة من نتانياهو. وزاد: "لا يمكنني تأكيد هذا الأمر. من الواضح أن المسألة بحاجة إلى تدقيق حول اي خطة تحديداً يدور الحديث، وما الذي كان يعنيه رئيس الوزراء الإسرائيلي عندما تحدث عن تلك الخطة".

وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلت عن مسؤول إسرائيلي بارز أمس قوله إن نتانياهو اقترح على بوتين في الشهر الماضي، والرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين الماضي "خطة لحل النزاع السوري". وأكد المسؤول الإسرائيلي أن بوتين أبدى اهتماماً بالخطة الإسرائيلية، كاشفاً أن الخطة تقضي بانسحاب القوات الإيرانية من سورية من دون تقديم مزيد من التفاصيل، مرجحاً أن تتبع إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة نهجاً ثلاثياً لحل الأزمة السورية.

العرب: دور سعودي مرتقب لجمع الفرقاء الليبيين

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "فتح استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، في العاصمة الرياض، الطريق أمام تحولات جديدة ودور سعودي مرتقب في جمع الفرقاء في الأزمة الليبية المعقدة".

واستقبل الملك سلمان حفتر في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، بحسب بيان نقلته وكالة الأبناء السعودية الرسمية، دون توضيح لموعد وصول الأخير أو لطبيعة زيارته الأولى إلى المملكة ومدتها.

وتوقعت مصادر دبلوماسية عربية للصحيفة "أن تتوجه الرياض إثر هذا اللقاء إلى لعب دور أكثر حيوية للدفع بمخرجات الحلّ في ليبيا، بعدما اتخذت مواقف متّسقة مع المواقف الدولية المعبّر عنها من خلال الأمم المتحدة، ولم تدل بدلو مباشر في المسائل المتعلقة بتفاصيل الأزمة المتفاقمة منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي".

الحياة: عودة الهدوء إلى غزة بعد تجدد القصف بين إسرائيل و "حماس"

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "عاد الهدوء إلى قطاع غزة الأربعاء بعد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ ليل الثلاثاء الأربعاء على إسرائيل التي ردّت بغارات جوية في تصعيد هدد الهدنة الهشة بين الجانبين:.

وعاد الهدوء إلى قطاع غزة المحاصر وسط مخاوف من عودة التصعيد مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة في ذكرى يوم الأرض، على طول الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة السبت المقبل.

وأضافت "أعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء أن ثلاثة صواريخ على الأقل أطلقت من قطاع غزة، مشيرا الى أنه تم اعتراض أحدها بواسطة منظومة الدفاع الإسرائيلية المضادة للصواريخ. ولم يفد عن وقوع إصابات. على الأثر، ردت الطائرات الإسرائيلية بضرب أهداف عدة في جنوب قطاع غزة، بينها مجمع عسكري لحركة "حماس" ومصنع أسلحة في خان يونس، وفق الجيش الإسرائيلي".

العرب: هواجس أردنية من رياح التغيير الأميركية

وفي الشأن الأردني قالت صحيفة العرب "ترصد الأوساط الدبلوماسية حراكاً أردنيا لافتا تربطه بالتطورات الإقليمية المتلاحقة وخاصة اقتراب إعلان الإدارة الأميركية عن خطة السلام الموعودة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتي يرجح أن تتم بعيد الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في 9 أبريل المقبل".

وبحسب الصحيفة "تقول الأوساط أن الأردن يخشى الانعكاسات المباشرة للخطة الأميركية عليه، خاصة أن التسريبات لا تبشر -وفق أحد الدبلوماسيين الأردنيين- “بخير”، وهذا ما يدفع الملك عبدالله الثاني إلى التحرك وتنسيق المواقف مع باقي الحلفاء الإقليميين والدوليين لمواجهة هذه الخطة".

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، كشف الثلاثاء في كلمة له أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية (أيباك) عن ثلاثة محددات أساسية لخطة واشنطن المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

وأضافت الصحيفة "تضمنت المحددات التي أماط فريدمان اللثام عنها، السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة، والتواجد الأمني الإسرائيلي الدائم في منطقة “غور الأردن” (بين الضفة والأردن)، وتكريس القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل".

العرب: عودة الصدر من بيروت تكسر الجمود السياسي في العراق

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "ينتظر أن تكون عودة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إلى العراق، بعد أن أمضى في العاصمة اللبنانية بيروت نحو ثلاثة أشهر، بادرة على إمكانية بث الحياة مجددا في الساحة السياسية العراقية المصابة بالركود منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي في أكتوبر الماضي، وعاد الصدر إلى مقره في منطقة الحنانة بمدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، مفنّدا بذلك سلسلة شائعات تتعلق بوضعه الصحي، ويوشك الصدر أن يتم الشهر الثالث من غير أن يصدر أي تعليق على تطورات الوضع السياسي بعدما نشط بقوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال المرحلة الأولى من مفاوضات تشكيل الحكومة".

الشرق الأوسط: أركان النظام يديرون ظهورهم لبوتفليقة

في الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "أدار أركان النظام السياسي في الجزائر ظهورهم للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث عبّر أمس، الحزبان الرئيسيان التابعان للسلطة، وهما حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، عن تأييدهما لموقف قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الذي دعا أول من أمس، إلى تفعيل المادة الدستورية 102 المتعلقة بإعلان شغور منصب الرئاسة، وذلك بعد أكثر من شهر على الاحتجاجات الشعبية الرافضة لبقاء الرئيس بوتفليقة في الحكم بسبب وضعه الصحي، كما عبّر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وهو أكبر وأهم نقابة عمالية في البلاد، عن نفس الموقف، علماً بأن قادة هذه الكيانات كانوا كلهم من المؤيدين بقوة للرئيس بوتفليقة، ورشحوه لفترة رئاسية خامسة، مما أجج غضب الشارع".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً