مطالبات بتشكيل لجنة دولية للكشف على المواقع الأثرية في عفرين المحتلة

أكد الرئيس المشترك لمديرية الآثار حميد ناصر أن المواقع الأثرية في مقاطعة عفرين تعرضت للدمار بشكل كامل بالإضافة إلى عمليات التنقيب والسرقة، وأضاف "يجب تشكيل لجنة لتوثيق الأضرار التي ألحقت بالمواقع الأثرية".

جاءت تصريحات الرئيس المشترك لمديرية الآثار في مقاطعة عفرين حميد ناصر خلال فعاليات معرض "نداء الحضارة" الذي أُقيم في مخيم سردم في مقاطعة الشهباء، واختتمت أعماله الأربعاء الفائت.

 وتطرّق ناصر في بداية حديثه إلى انتهاكات الجيش التركي ومرتزقته بحق آثار وعفرين.

حميد ناصر بّين أن ما تشهده مقاطعة عفرين منذ احتلالها من قبل الجيش التركي ومرتزقته ما هو إلا انتهاك صارخ بحق الإنسانية.

وذكر ناصر بأنهم عرضوا صوراً خلال المعرض كانوا قد وثقوها خلال حملاتهم وأبحاثهم في مقاطعة عفرين منذ بداية ثورة روج آفا.

 وأضاف حميد "وثقنا بعضاً من هذه الصور تحت قصف طائرات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته خلال المشاركة في مقاومة العصر ووثائق أخرى أرسلتها مصادر خاصة خلال عمليات التنقيب والنهب ونقل الآثار نحو تركيا".

وكانت ANHA قد وثقت بالصور والفيديو عدة عمليات تخريب للأماكن الأثرية في عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي.

وأشار ناصر إلى أن المديرية أرادت الاستفادة من هذه الوثائق من فيديوهات وصور، وعليها بادرت بتنظيم معرض للوحات الضوئية، وتضمن المعرض عرض فيلم وثائقي يتضمن فيديوهات موثوقة تُبرهن مدى الدمار الذي ألحقه الاحتلال التركي بالأماكن الأثرية وممتلكات عفرين.

ونوّه ناصر إلى أنهم خلال المعرض ركزوا على مساعي الإدارة الذاتية الديمقراطية في حماية آثار عفرين التاريخية والسهر على حراستها وإبراز مكانتها عبر العصور إلا أن تركيا ومرتزقتها كشفوا مع أولى أيام الاحتلال عن أهدافهم وأطماعهم من وراء قصف واحتلال المنطقة.

وتوقع ناصر أن يكون حجم الدمار وسرقة الممتلكات أكبر مما تم توثيقه نظراً لأن الاحتلال التركي لا يسمح للمنظمات الدولية بالدخول لمتابعة الوضع في المنطقة والاطلاع على أوضاع المناطق الأثرية في عفرين.

واتهمت المديرية العامة للآثار والمتاحف التابعة للنظام السوري، تركيا ومرتزقتها بسرق آثار عفرين.

وبّين ناصر عبر حديثه أن من الأهداف الرئيسة للمعرض هو فضح سياسة جيش الاحتلال التركي داخل المنطقة ولفت نظر المجتمع الدولي والمُنظمات المعنية بحماية الممتلكات والآثار التاريخية لتشكيل لجنة دولية معنية بشؤون الآثار وحمايتها.

واختتم حميد ناصر حديثه بتكرار مناشدة المنظمات الدولية والمعنية بحماية الآثار لتشكيل لجنة دولية وإرسالها لمقاطعة عفرين لفضح ممارسات الاحتلال التركي بحق المناطق الأثرية في عفرين.

والجدير بالذكر أنه منذ بدء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين استُهدفت الأماكن والتلال الأثرية بالدرجة الأولى.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً