مصر: الهجوم التركي عدوان سافر وانتهاك للسيادة السورية

قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، السبت، إن الهجوم التركي عدوان سافر وانتهاك للسيادة السورية، مشيراً إلى أن الهجوم التركي يهدد الدول العربية ويقوّض الحل السياسي في سوريا.

وتابع شكري: تركيا تدشن اعتداءً جديداً على الدول ذات السيادة  بهجومها على شمال سوريا، وأضاف: النظام التركي يحاول الخروج من أزماته عبر الاندفاع في سياساته العدوانية.

شكري تابع : تركيا تحاول إحداث تغيير ديمغرافي في سوريا، واضاف ان تركيا مسؤولة عن دعم واحتضان المنظمات الإرهابية في المنطقة.

واصر شكري الى انه  من حق السوريين مقاومة العدوان التركي شكري وفقا للقوانين الدولية.

وكما اكد وزير الخارجية المصري على انه  يجب محاسبة كل من يتورط من النظام التركي في جرائم حرب في سوريا

ولفت شكري في كلمته الى ان  تركيا تتحمل المسؤولية عن عودة المنظمات الإرهابية إلى المنطقة

وطالب شكري بإنهاء العدوان التركي على سوريا

ولفت شكري الى ان  التاريخ سيحاسب كل من تورط ودعم العدوان التركي على الشعب السوري

وكانت قد دانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الأربعاء، بأشد العبارات "العدوان التركي على الأراضي السورية".

وأضاف البيان أن "تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي".

ودعا البيان المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، إلى "التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء هندسة ديمغرافية لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا".

كما حذر البيان من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

وفي السياق، دعت مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية، يعقد اليوم السبت، لبحث تلك التطورات وسُبل العمل على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها.


إقرأ أيضاً