مصر تنتقد تحركات دول في شمال سوريا وتدعو لمحاسبتها

دعت مصر لمحاسبة الحكومات والأطراف الداعمة للإرهاب في سوريا وما وصفتها بمحاولة "هندسة ديموغرافية" لشمال سوريا, وذلك في إشارة إلى تركيا.

انتقدت مصر بشدة تحركات الدول في شمال سوريا ووصفتها بمحاولات "هندسة ديموغرافية" للمنطقة، داعية لمحاسبة الحكومات والأطراف الداعمة للإرهاب في سوريا.

وأكّدت القاهرة في بيان ألقاه مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في مجلس الأمن حول الأوضاع في سوريا يوم أمس الاثنين على "ضرورة وقف مساعي بعض الأطراف لإجراء "هندسة ديموغرافية" لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا بشكل يستهدف توسيع نفوذها الإقليمي"، في إشارة إلى ما يبدو إلى تركيا التي تسعى لتوطين 3 ملايين لاجئ في شمال وشرق سوريا.

وأكّد البيان على استمرار مصر في بذل كافة الجهود الممكنة للمساعدة على التوصل لتسوية سياسية مستدامة تحافظ على سيادة سوريا ووحدة وسلامة شعبها وأراضيها‪.

وشددت القاهرة على "ضرورة اتخاذ إجراءات جادة وجماعية على صعيد مكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة غير المشروعة في سوريا، وتفادي الانسياق خلف مزاعم تغيير أسماء التنظيمات الإرهابية لإخفاء هويتها".

ودعا البيان لاتخاذ الإجراءات ضد الأطراف والحكومات التي تستمر في دعم تلك التنظيمات الإرهابية تمويلاً وتسليحاً وتوفر لها الغطاء السياسي، مع التحذير من امتداد خطر هؤلاء الإرهابيين والمرتزقة الأجانب حالياً إلى خارج سوريا، مما يستدعي اضطلاع مجلس الأمن ولجنته الفرعية المعنية بمكافحة الإرهاب بمسؤولياتهما إزاء الوقف الفوري لتدفقات الإرهابيين والمرتزقة الأجانب من سوريا إلى ليبيا وعدة مناطق أخرى في إفريقيا‪.

وتقوم تركيا خلال سنوات الأزمة السورية على العمل لإجراء تغيير ديمغرافي في سوريا, بدءاً من استخدام اتفاقية أستانا حيث نقلت الآلاف من مرتزقتها وعوائلهم إلى مناطق عفرين وإدلب بعد احتلالها, وصولاً إلى محاولتها إنشاء ما يسمى "منطقة آمنة" بحسب تعبيرها لنقل اللاجئين السوريين في تركيا وتوطينهم فيها ما أثار حفيظة العديد من الدول والجهات.

(ي ح)


إقرأ أيضاً