مصادر: وفد فرنسي ألماني مشترك يبحث دعم الإدارة الذاتية سياسياً

زار وفد ألماني فرنسي مشترك رفيع المستوى مقر الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وأبدى دعمه للإدارة الذاتية على المستوى السياسي والخدمي في المنطقة.

وضم الوفد  الذي زار مقر الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية في ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي يوم أمس كل من الممثل عن الخارجية الفرنسية إيرك شفالييير وممثل عن الخارجية الألمانية كلمانس هاتش.

واستقبل الوفد من قبل نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي  فرهاد الشبلي والرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر وأمل داده، ومسؤولين في الإدارة الذاتية.

واجتمع الوفد مع ممثلي الإدارة الذاتية باجتماع مغلق أمام وسائل الإعلام، وبحسب بعض المصادر فإن النقاش خلال الاجتماع الذي استمر لساعات ناقش عدة مواضيع هامة تركزت حول دعم الإدارة الذاتية من الناحية السياسية للمشاركة في العملية السياسية ونقل مطالبها الى حكومات بلادهم.

بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع في المنطقة بشكل عام لاسيما آلية لمحاكمة مرتزقة داعش، وتقديم الدعم للإدارة الذاتية بشكل مباشر وغير مباشر(عن طريق المنظمات الإنسانية) للمساهمة في عملية إعادة الإعمار.

علاوة على ذلك، جرى النقاش حول آلية دعم القطاع التربوي والتعليمي وتوفير الاحتياجات اللازمة لتطوير هذا القطاع في المنطقة.

وفي نهاية الاجتماع، أدلى ممثل الخارجية الفرنسية بتصريح أمام وسائل الإعلام، قال فيه: "أنا مدير مركز الأزمات التابع لوزارة الخارجية الفرنسية في فرنسا, هنا لأعمل على مجال تحقيق الاستقرار لمناطق شمال وشرق سوريا وتقديم الدعم الانساني لتحسين الأوضاع المعيشية للناس في شمال وشرق سوريا".

وأضاف "فرنسا طورت منذ العام 2017 الكثير من المشاريع لدعم الشعب في هذه المنطقة، منها الصحية والتربوية والزراعية, وفي مجال دعم مؤسسات المجتمع المدني, وأيضا ساعدت في نزع الألغام ونعلم أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه هذه المنطقة ولكننا نحن كفرنسا وبالتعاون مع بعض الشركاء متحمسون للعمل معا, لمساعدة الناس على تحسين أوضاعهم الحياتية".

وعن اجتماعهم مع الإدارة الذاتية، قال إيريك شفاليير "التقينا اليوم القادة الموجودين في عين عيسى لمناقشة المشاريع المختلفة ولنشرح لهم ما نقوم بتطويره وسنقوم بما هو أكبر من ذلك, ومثال ذلك أن البارحة زرنا الرقة, وتفاجأت بالمشاريع الجديدة التي تم إحداثها وتطويرها في الرقة. فرنسا تدعم هذه المشاريع في الرقة, على سبيل المثال نحن ندعم الأقسام الطبية في مشفى الرقة الوطني وندعم الكثير من العيادات وأنشطة نزع الألغام في الرقة، وندعم أنشطة المجتمع المدني, فالهدف الرئيسي من الزيارة كان لمناقشة كل مشاريع الدعم الانساني وأيضا دعم مشاريع إعادة الاستقرار في هذه المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة بعد يوم واحد من زيارة وفد بريطاني ضم أعضاء وبرلمانيين من الحزبين الكبيرين في بريطانيا لمناطق شمال وشرق سوريا.

وأبدى الوفد البريطاني أيضا دعمه الكامل للإدارة الذاتية ومساعي توطيد الاستقرار في المنطقة وإقامة محكمة دولية لمحاكمة المعتقلين من مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً