مصاب بالقصف التركي: نحن مدنيون وتركيا هي دولة إرهابية

قال مواطن من مدينة قامشلو أصيب في قصف الاحتلال التركي على المدينة، إن تركيا قصفت المدينة المكتظة بالمدنيين، وأضاف "كنا أمنين قبل الهجمات التركية .. نحن مدنيون وتركيا هي دولة إرهابية".

المواطن جنكين أحمد مراد من حي قناة السويس بمدينة قامشلو يبلغ من العمر 35 عاماً، وأصيب في اليوم الثاني من هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

ويتحدث جنكين عن كيفية إصابته ويقول "وقعت قذيفة أطلقتها تركيا على مقربة من منزلنا في الساعة الرابعة مساءً، ومن شدة هول وصوت القصف خرجت من المنزل لأرى ما قد حصل، وعندما خرجت من المنزل وبت بعيداً عنه قرابة 20 متراً وقعت قذيفة أخرى بالقرب مني وانتشرت الشظايا في أماكن مختلفة من جسدي".

وأصابت الشظايا كلتا ساقي جنكين وتسببت بكسرهما، كما انتشرت الشظايا في مختلف جسده وبعضها دخلت في بطنه، حيث تم إسعافه إلى المشفى وإجراء العمليات الجراحية له ولكنه رغم ذلك لم يخلص من الشظايا في جسده.

معد الذي لا يستطيع السير الآن لأن كلتا ساقيه قد كسرتا، أشار بأن القصف استهدف منازل المدنيين مباشرة، لأن الحي هو حي مدني ولا توجد أي نقاط عسكرية فيه، وقال "تركيا تتعمد استهداف المدنيين".

وتساءل جنكين عن سبب القصف التركي للمدينة المكتظة بالمدنيين، وأضاف "تركيا تتكلم عن الإرهاب، ولكنها هي الإرهاب بحد ذاته. نحن مدنيون كنا نتوجه إلى أعمالنا في الصباح ونعود في المساء، وفجأة وجدنا أنفسنا هدفاً للقصف التركي".

وأوضح جنكين بأن الأمن والأمان الذي كانوا يعيشونه قبل الهجمات التركية لم يكن أحد في بقية المناطق السورية يعيشها، وتابع قائلاً "لا يوجد هنا إرهابيون كما تركيا. نحن لم نعتدي على الجانب التركي ولم نصوب رصاصة واحدة تجاهها يوماً".

ولفت جنكين بأن على المجتمع الدولي أن يرى الانتهاكات التركية بحقهم، وتوجه إليها قائلاً "يجب أن تعلموا بأن الدولة التركية هي الإرهابية"، منتقداً الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال التركي في المنطقة، وقال "على المجتمع الدولي أن يخرج عن صمته المخزي".

ويشار أن جيش الاحتلال التركي قصف مدينة قامشلو المكتظة بالمدنيين بالمدفعية الثقيلة ما أدى لجرحى واستشهاد مواطنين كرد وعرب وسريان في هذا القصف بينهم أطفال صغار، كما تسبب القصف بإعاقات دائمة للبعض منهم الطفلة سارة التي فقدت ساقها.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً