مشيعوّن: متمسكين بأرضنا ومستمرون في النضال ضد الاحتلال التركي

بيّن أبناء مدينة قامشلو خلال مراسم تشييع الشهداء بأن جميع مكونات شمال وشرق سوريا يدافعون اليوم عن أرضهم، موضحين بأن دفاعهم دليل على مدى تمسكهم بأرضهم التي ارتوت بدماء أبناءهم الذين دافعوا عن الإنسانية جمعاء، مؤكدين بأنهم مستمرون في نضالهم ومقاومتهم ضد الاحتلال التركي وكل من يريد المساس بأمنهم.

شيع، اليوم، الآلاف من أبناء مدينة قامشلو جثامين مقاتلين استشهدوا أثناء مقاومة الكرامة وهم، لوند قامشلو الاسم الحقيقي محمد التركي استشهد في 9 تشرين الثاني في محيط سري كانيه، ودلكش قامشلو الاسم الحقيقي مؤيد العزيز الذي استشهد في 11 تشرين الثاني في محيط تل تمر، بالإضافة لجثامين الإعلامية في بلدية قامشلو زوزان شيخو ومدينة الحسين، اللتان استشهدتا إثر تفجيرات قامشلو في 11 تشرين الثاني، بالإضافة لإعلان سجل الشهيد علي قامشلو الاسم الحقيقي شعلان شعلان، الذي استشهد في 28 تشرين الأول في ناحية زركان إلى مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو

وزُينت نعوش الشهداء لوند قامشلو، ودلكش قامشلو ونعشا زوزان شيخو ومدينة الحسين بأكاليل الورود. واستقبل أهالي مدينة قامشلو نعوش الشهداء امام مزار الشهيد دليل ساروخان بالهتافات التي تُحيّ مقاومة شعوب المنطقة "تحيا مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا" وزغاريد الأمهات، وإطلاق سرد من الحمام والأرز.

جميعنا مشروع شهادة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته

وتحدث في مراسم تشييع الشهداء باسم عوائل الشهداء عبيد عتة وأشار: "منذ بداية الثورة نعرف بأن ثمن الارض هو الدم وقبلنا بذلك، والان ندفع ثمن الدفاع عنه ايضاً دم أبناءنا، وليعلم الجميع بأننا لن نقبل الانحناء لا أحد، وجميعنا مشروع شهادة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته".

وبيّن عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم ساروخان خلال كلمة ألقاها في المراسم، بأن ثورة روج آفا هي امتداد للمقاومة من أجل الحرية منذ أربعين عاماً، وقال: "لن نتوقف أبداً حتى نصل إلى حريتنا ونعيش حياة حُرّة وكريمة".

أوضح عبد الكريم ساروخان بأن جميع مكونات شمال وشرق سوريا يدافعون اليوم عن أرضهم، يرشقون الحجارة على كل من يحاول الدخول إلى أرضهم، وقال: "هذا دليل على مدى تمسكننا بأرضنا لن نتخلى عن ارضاً التي ارتوت بدماء أبنائنا الذين دافعوا عن الإنسانية جمعاء، مستمرون في نضالنا ومقاومتنا ضد الاحتلال التركي وكل من يريد مساس مكتسباتنا وامننا".

الرئيسة المشتركة لهيئة البلديات والبيئة في إقليم الجزيرة سما بكداش أوضحت بأن أبناء شمال وشرق سوريا دافعوا عن كرامتهم وحموا أرضهم من أشرس هجمات شنها داعش، التي تتلقى الدعم المباشر من تركيا والتي تشن الآن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا وبذلك ساهمت في إنعاش خلايا مرتزقة داعش من جديد ضمن المنطقة.

وأوضحت سما بكداش بأن مرتزقة داعش الذين تدعمهم تركيا ينفذون هجمات ضمن المناطق الأهلة والمكتظة بالمدنيين بهدف زعزعت أمن واستقرار مكونات شعب المنطقة، وقالت: "أخرها التفجيرات التي حصلت في 11تشرين الثاني والتي راح ضحيتها 3 مدنيين وجرح أكثر من 40 آخرين".

وبعد القاء الكلمات قرئ عضوة مجلس عوائل الشهداء رفين شيخموس وثائق الشهادة، وتم تسليمها لذويهم وجدد عوائل الشهداء من على منصة مزار الشهداء العهد بالسير على خطى الشهداء والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية.

وبعد الانتهاء من مراسم التشييع نُقل جثمان الإعلامية في بلدية قامشلو زوزان شيخو ومدينة الحسين، اللتان استشهدتا إثر تفجيرات قامشلو في 11 تشرين الثاني إلى مزار شهداء المدنيين في مدينة قامشلو. ووري جثمان الشهيدين لوند قامشلو ودلكش في مزار الشهيد دليل ساروخان.

(ش أ- س ع/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً