مشروع قرارين أحدهما لحماية مرتزقة تركيا يطرحان للتصويت بمجلس الأمن الدولي

من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروعي قرارين متعارضين يدعوان لهدنة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

ذكرت "رويترز"، أن لقاء جمع خبراء من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وعددها 15، ثلاث مرات للتفاوض بشأن أحدث مشروع صاغته الكويت وألمانيا وبلجيكا الشهر الماضي.

 ويحتاج إقرار المشروع موافقة تسع دول وعدم استخدام حق النقض من أي من الدول الخمس الدائمة العضوية، وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وقال دبلوماسيون لرويترز طلبوا عدم نشر أسمائهم إن روسيا طلبت استثناء الهجمات العسكرية ضد "الجماعات المسلحة" التي يدرجها مجلس الأمن على قائمته من قرار الهدنة.

ويتقاسم السيطرة على إدلب قوات النظام السوري وحلفائه بينما تخضع المناطق الأخرى لمجموعات مرتزقة تدعمها تركيا أبرزها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)

وأضاف الدبلوماسيون أن الولايات المتحدة ودولا أخرى ترفض ذلك. ويطالب المشروع بدلا من ذلك ”الدول الأعضاء بضمان أن تتوافق جميع التدابير التي تتخذها لمواجهة الإرهاب، بما في ذلك في محافظة إدلب، مع التزاماتها بموجب القانون الدولي“.

وطرحت روسيا والصين مشروع قرارهما يوم الأربعاء والذي ”يؤكد مجددا أن وقف العمليات القتالية لن يطبق على العمليات العسكرية ضد الأفراد والجماعات والكيانات المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية التي حددها مجلس الأمن“.

ورغم الهدن الكثيرة التي اتفق عليها خلال الحرب السورية، إلا غالبيتها بقيت حبراً على ورق.

(م)


إقرأ أيضاً