مشروع تجريبي للبيوت البلاستيكية في مخيم نوروز يحقق نجاحاً في أول موسم

حقق مشروع زراعة الخضار في البيوت البلاستيكية في مخيم نوروز نجاحاً ملحوظاً في أول موسم زراعي وتسعى إدارة المخيم إلى توسيع المشروع وزيادة الانتاج.

يعتمد معظم أهالي إقليم الجزيرة على الزراعة بشكل عام، ومنها البقوليات والخضروات نتيجة غنى التربة بالمواد العضوية التي تصلح للزراعة بكافة أنواعها، وفي ثورة روج آفا حقق القطاع الزراعي تقدماً ملحوظاً في الاعتماد على الذات، وذلك اعتماداً على الخبرات المحلية وخاصة في مجال الزراعة في البيوت البلاستيكية.

ونظراً لتوفر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية  ومياه الري داخل مخيم نوروز، بادرت إدارة المخيم  بتخصيص هكتار كتجربة أولية لإقامة مشروع لزراعة الخضار في البيوت البلاستيكية، والاستعانة بمشرفين مختصين من أهالي عفرين نظراً لخبرتهم في هذا المجال.

ويضم المشروع أربع بيوت بلاستيكية تم تزويدها بالمعدات اللازمة، وزُرع فيها أنواع عديدة من الخضار مثل البندورة والفليفلة والكوسا والخيار، ويتم ري المحاصيل من مياه الآبار الارتوازية الموجودة في المخيم.

وقد حقق المشروع نجاحاً ملحوظاً في أول موسم زراعي بحسب المشرفين على المشروع.

ويؤمن المشروع حالياً حاجة مخيم نوروز من عدد من أنواع الخضار، فيما يتم تسويق الكميات الفائضة إلى السوق المركزي في مدينة ديرك.

المشرف على مشروع البيوت البلاستيكية عصمت محمد أكّد أنهم لا يستعملون في الزراعة أي إضافات غير طبيعية، وأن إنتاج البيوت البلاستيكية من الخضروات هو طبيعي وبدون هرمونات.

وبحسب محمد فإن المشروع حقق في أول تجربة وفي أول موسم زراعي نجاحاً ملحوظاً مما دعا إلى العمل على توسيع المشروع والاستعداد حالياً لزراعة الخضار الصيفية.

أحد المزارعين العاملين في المشروع ويدعى حاجي اسماعيل عطونو قال: إن الهدف من المشروع هو تأمين الخضار للأهالي "من خلال زراعة الخضروات الخالية من الهرمونات والأسمدة الصناعية للحفاظ على جودة الخضراوات وصحة الأهالي في المنطقة, ولتحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة من الخضار".

وقال عطونو إن البيوت البلاستيكية تتطلب مراقبة ورعاية يومية "لذا نراقب المزروعات بشكل يومي تجنباً لعدم تعرضها للأمراض والحشرات ومكافحتها عند اللزوم".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً