مشروع الأمة الديمقراطية ضمان لكل مكونات الشعب السوري

عقدت حركة المجتمع الديمقراطي في مدينة حلب اجتماعاً للعشائر العربية بحي الشيخ مقصود للنقاش على آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية، وأهمية اجتماع العشائر السورية الذي عقد في عين عيسى.

وبدعوة من حركة المجتمع الديمقراطي في حلب عقد اجتماع لأبناء العشائر العربية القاطنة في حي الشيخ مقصود غربي، لمناقشة الأوضاع السياسية الأخيرة على الساحة السورية، والردود السورية الروسية على اجتماع العشائر العربية التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية في عين عيسى مطلع الشهر الجاري.

وتحدث خلال الاجتماع الشيخ علي حسن باسم حركة المجتمع الديمقراطي وشرع فكرة الأمة الديمقراطية واكد بأنها احتضنت جميع مكونات الشعب السورية وجمعتها تحت سقف سوري واحد دون أي تمييز عنصري وبدون تفرقة بين الأطياف والأعراق.

كما تطرق حسن إلى المتغيرات التي مرّ به الشعب السوري خلال 8 سنوات من الأزمة، وما تعرضوا له من قتل وتدمير وتهجير ومتاجرة بمصير الشعب السوري، مشيراً إلى الصفقات التي جرت بين تركيا وروسيا، على حساب دماء الشعب السوري الذي دفع ثمنها في كل من حلب وعفرين وباقي المناطق السورية التي جرت عليها صفقات التهجير والاحتلال.

وتابع حسن :"وسط كل تلك المخططات والقتل والدمار في سوريا، ولد للشعب في شمال وشرق سوريا مشروع الأمة الديمقراطية الذي جمع كافة مكونات وطوائف الشعب السوري من كرد وعرب وتركمان وأشور وسريان وإسلام مسيحيين وإيزيديين، وكانت القوة الوحيدة التي أخرجت شعوب تلك المنطقة إلى بر الأمان وبفضل ذلك التكاتف حرروا مناطقهم من التنظيمات الإرهابية كداعش وغيرها".

وأشار بأن هذا المشروع الذي توّج بأكبر اجتماع لشيوخ العشائر العربية المنعقد في عين عيسى، جوبه بردود فعل سلبية من قبل النظام البعثي وداعمه الروسي، وقال :"لأنهم لا يريدون للشعب السوري أن يتوحدوا ويحددوا مصيرهم ويديروا مناطقهم بعيدا عن سلطة النظام، وعليه باتوا يتهمون المجتمعين في ذلك الملتقى العشائري بالخيانة والعمالة والانفصال، ولكن شعوي وعشائر شمال شورق سوريا باتوا مؤمنين بفكرة الأمة الديمقراطية التي أثبتت أنها الخلاص من الظلم والتناحر والعبودية، لذا لن يستطيع أح بعد الآن تفرقة الشعب السوري وخلق الفتن بين مكوناته".

وتطرق حسن في حديثه إلى جرائم أردوغان بحق الشعب السوري منوهاً أن الكل كان شاهداً على كيفية بيع أردوغان لحلب الشرقية، وسلمها للنظام مقابل احتلاله منطقة الباب، وتسبب حينها بمقتل وتهجير الآلاف من أهالي حلب وتدمير الأحياء الشرقية".

وفي نهاية الاجتماع دعا الشيخ علي حسن الحضور إلى التكاتف والوقوف معاً في وجه أعداء الشعب السوري والوفاء لدماء أبناء وبنات الشعب السوري الذين امتزجت دماؤهم على أرض وطنهم وهم يدافعون أرضهم ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية ضد المجموعات المرتزقة.

وأكد في ختام حديثه أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي يدعوا لأخوة الشعوب هو الضمان لكل المكونات لعيش حياة كريمة ضمن سوريا موحدة.

(أ ر/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً