مشتل روج مشروع رائد للحفاظ على البيئة وزيادة المساحات الخضراء

مشتل روج في منطقة ديرك، تجربة رائدة في مجال انتاج مشاتل الأشجار، المشتل الذي يضم حالياً أكثر من 30 ألف شجرة يسعى إلى تعزيز الغطاء النباتي وضمان بيئة سليمة، وتأمين أنواع من الأشجار المثمرة النادرة.

لطالما تميزت منطقة ديرك وريفها بجمال طبيعتها وغناها بالغطاء النباني وبأنواع مختلفة من الأشجار الحراجية والمثمرة. إلأ أن الغطاء النباني شهد تراجعاً ملحوظاً خلال العقود الماضية لعدة أسباب من أهمها إهمال الجهات المعنية، وكذلك تراجع المساحات المزروعة بالأشجار لصالح أنواع أخرى من الزراعات.

وفي سعيها المتواصل للتأمين والحفاظ على بيئة سليمة، وتعزيز الغطاء النباتي، عملت مؤسسة الزراعة في منطقة ديرك على إنشاء مشاريع زراعية مهمة، منها مشروع مشتل روج التابع لمؤسسة الزراعة، والذي يختص بشكل أساسي لانتاج شتلات الأشجار المثمرة والحراجية.

مشتل روج الذي يعتبر الأول في إقليم الجزيرة يُشرف على زراعة حوالي 300 هكتار من الأراضي الزراعية. وتشمل خطة عمل المشتل زراعة الشتلات حسب أنواع الأشجار المتوفرة في المنطقة، وكذلك جلب شتلات أشجار من باقي المحافظات السورية وتجربة زراعتها في المنطقة. ومن ثم يتم توزيع الشتلات على المزارعين بأسعار رمزية.

وبحسب المشرفين على المشروع فإن المشتل يضم الآن حوالي 30 ألف شجرة مثمرة وحراجية، من أهمها الأشجار المثمرة مثل (المنغا، البرتقال، التفاح، الليمون، الإجاص، الخوخ، التوت الشامي، الأكي دنيا، الجوز، اللوز وأشجار الزيتون)، والأشجار الحراجية  (السرو، الصنوبر، عفس كروي وليموني وأشجار الزينة بجميع أنواعها)، بالإضافة إلى وجود أشجار نادرة مثل أويا أكاجي، توب أكوسيا وغيرها من الأشجار النادرة التي ثبت نجاح زراعتها في المنطقة، ويتم جلب بعض الشتلات من مناطق الداخل والساحل السوري، بالإضافة إلى استيراد بذور عدد من الأشجار من الخارج حسب ما أكّده المشرفين على المشتل.

30 عامل وعاملة يعملون بشكل يومي في الرعاية بالأشجار بشكل متواصل من سقاية وتعشيب وحراثة الأرض لتوفير جو ملائم للأشجار في الحفاظ على النوعية والجودة.

مشروع مشتل روج ومن خلال تأمين أنواع مختلفة من الأشجار شجع الأهالي والمزارعين على زراعة الأشجار في البساتين والمنازل.

المشرف على مشتل روج جلال خليل أكّد أن الهدف من المشروع ليس ربحياً، بل الهدف هو تشجيع الأهالي والمزارعين على تشجير المنطقة التي عانت من الإهمال على مدى عقود، كما أكّد أن المشتل ساهم بشكل كبير في تأمين كافة أصناف الأشجار المثمرة والحراجية والزينة والتي أدى إلى إقبال الاهالي على الشراء وزيادة المساحات الخضراء.

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً