مشاريع صغيرة في مخيم واشوكاني

المُهجّرون في مخيم واشوكاني يقاومون الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة داخل المخيم من خلال مشاريع بسيطة لكسب لقمة عيشهم، وإعانة باقي أهالي المخيم.  

في ظل سياسات الاحتلال التركي التوسعية داخل الأراضي السورية، يكابد المُهجّرون في مخيم واشوكاني في سبيل تأمين لقمة عيشهم، وذلك من خلال فتح بسطات صغيرة داخل المخيم.

حول معاناة مُهجّري مناطق شمال وشرق سوريا في المخيم, ظروفهم المعيشية ومطالبهم التقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من أصحاب المشاريع البسيطة (البسطات) في مخيم واشوكاني.

 سالم الكرداوي، أحد المُهجّرين من قرية دردارا التابعة لناحية تل تمر مع عائلته المؤلفة من خمسة أشخاص يقطنون مخيم واشوكاني، يقول: "افتتحت بسطة الخضروات في المخيم, بهدف  كسب لقمة عيشي ومساعدة عائلتي, وكذلك تأمين احتياجات أهالي المخيم, فهذا العمل يعود علي بالنفع المادي ،وبالنسبة لهم فإنه يوفر عليهم مشقة مغادرة المخيم وشراء احتياجاتهم من الخارج".

ويضيف سالم "نحن في المخيم جميعنا نعيش نفس الظروف, أوضاعنا المعيشية صعبة, لذلك أبيع الخضروات بأسعار معقولة ومناسبة".

ويؤكد سالم أن الجميع يرغب بالعودة إلى منزله في أقرب وقت ويقول: "سنقاوم كيفما كان حتى طرد الاحتلال التركي والمرتزقة والعودة إلى أرضنا".  

بدوره المواطن خليل محمد وهو الآخر من مُهجّري مدينة "سري كانيه" ويعيش في مخيم واشوكاني مع عائلته المؤلفة من 11 شخصاً.

فيقول: "الذين يقولون عن أنفسهم الجيش الوطني السوري قاموا بسرقة منزلي وكل محتوياته, وفعلوا هذا في كل مكان وصلوا إليه".

خليل محمد ولتأمين لقمة العيش افتتح هو الآخر بسطة لبيع المواد الغذائية، ويقول "أعمل على هذه البسطة من أجل تأمين لقمة العيش واحتياجات أبنائي, وأبيع أغراضي بأسعار رمزية لتغطي مصاريف عائلتي".

وأكد خليل محمد أنه وكغيره من آلاف المُهجّرين يرغب في العودة إلى بيته.

 لكن لا عودة مع وجود الاحتلال التركي ومرتزقته، ودون تدخل الجهات الدولية وتأمين ضمان عودتهم بشكل آمن, مطالباً بطرد المرتزقة والاحتلال.  

ويقتصر تقديم المساعدات على ما تقدمه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومنظمة الهلال الأحمر الكردي، في غياب تام للمنظمات الدولية التي ترتبط بأجندات دولية.

هذا ويواصل الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا من التاسع من تشرين الأول العام المنصرم, وأدت الهجمات إلى تهجير نحو 300 ألف شخص من أبناء المنطقة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً