مشاركون في خيمة الاعتصام: الكلمة الحاسمة هي لقوات سوريا الديمقراطية

أشار المشاركون في خيمة الاعتصام التي نصبت في تل السمن شمال الرقة في يومها الثامن على التوالي أن الكلمة الفصل على الأرض هي لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لدحر الاحتلال، وشددوا على عدم الاعتراف بأي اتفاقية لا تنص على إنهاء الاحتلال.

تستمر خيمة الاعتصام بيومها الثامن في مدينة تل السمن بريف الرقة الشمالي والتي نصبت تنديداً بالعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سورية والمجازر التي يرتكبها، حيث زار الخيمة اليوم عوائل الشهداء ومكتب المرأة في مجلس الرقة المدني وأعضاء المركز الثقافي في الرقة وعدد من أعضاء المجالس المحلية من مناطق دير الزور.

وخلال الزيارة أكد المشاركون على رفضهم للاحتلال التركي والتدخلات الخارجية والمؤامرات الدولية التي تحاك ضد شعوب وأهالي شمال وشرق سوريا.

عبود العوض وهو والد الشهيد فراس رقة تحدث قائلاً: "أن قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوحيدة التي جابهت الإرهاب واستطاعت دحره بفضل دماء الآلاف من الشهداء الذين امتزجت دمائهم الطاهرة بهذه الأرض"، مشيراً بأن الدول التي تقوم بعقد اتفاقيات وغيرها تريد تحقيقها مصالحها ولا شيء آخر، مؤكداً أن الكلمة الفصل هي لقوات سوريا الديمقراطية.

وأكد عبود العوض  استمرارهم بالمقاومة حتى تحرير وتطهير كافة الأراضي السورية من الإرهاب، وقال "إن قواتنا تصدت وحاربت ثاني جيش في حلف الناتو".

وبدورها أشادت كل من فاطمة الإبراهيم ونورية العرب الصالح المشاركات في الاعتصام، بمقاومة قوات سوريا الديمقراطية التي سطرت أروع الملاحم وكتب مقاتلوها التاريخ بدمائهم في صدهم لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وأكدتا أن شعوب شمال وشرق سورية لا يقبلون بأي قوة تحمي المنطقة سوى قوات سوريا الديمقراطية .

وعبرت نورية الصالح عن فخرها بأنها قدمت ابنها وزوجها في سبيل تحرير مدينة الرقة من رجس داعش، وأبدت استعدادها لتقديم بقية أولادها في سبيل ردع العدوان التركي ومرتزقته الذين هم في الحقيقة ليسوا إلا دواعش بحلة جديدة كما وصفت.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً