مسرحية "جثة على الرصيف" تجسد الواقع السوري

يتهيأ المركز الثقافي في ناحية تل حميس لعرض مسرحية "جثة على الرصيف" التي تجسد الواقع السوري، في المهرجان الـ4 للعروض المسرحية بإقليم الجزيرة، المقرر تنظيمه في أواخر شهر آذار الجاري.

شهاب الأحمد/ قامشلو

تتحضر الفرق المسرحية في إقليم الجزيرة للمشاركة في المهرجان الرابع للمسرح الذي ينظم تحت اسم الشهيد يكتا هركول، ومن بين الفرق المسرحية التي ستشارك في المهرجان، فرقة الأمل التابعة للمركز الثقافي في ناحية تل حميس، والتي ستشارك بمسرحية "جثة على الرصيف"، تجسد الواقع السوري.

مسرحية جثة على الرصيف، منقول من فكرة المؤلف الراحل سعد الله ونوس، والتي طرح من خلالها أزمة المجتمعات واستبداد السلطة على الشعب، وتتحدث عن الصراع بين السلطة والعبيد والفقر والغنى والقانون والأخلاق.

الإداري في حركة الثقافة والفن في ناحية تل حميس سمكو جودي قام بإخراجها ونقل نص المسرحية على خشبة مسرح ناحية تل حميس، طوال المسرحية 30 دقيقة، يشارك في أدائها 16 عضو بينهم 4 نساء، تتراوح أعمارهم ما بين 12 و27 عام.

دمج سمكو جودي أحداث الثورة السورية والمعاناة التي لحقت بالشعب من جميع النواحي ضمن العمل المسرحي، تتخلل المسرحية أحداث عدّة، أهمها جثة ملقاة على جانب الطريق، يختلف على هذه الجثة الشرطي والسيد وصديق الجثة؛ يحاول السيد أن يشتري الجثة من صديقه، وبعد ممانعة الصديق بيعها له يعرض السيد المال على الصديق، يقرر الصديق بيعها ويعرض نفسه ايضاً للبيع، لكن الأخير رفض أن يشتري الأحياء.

كما وتُجسد مسرحية جثة على الرصيف معاناة الشعب السوري خلال الثورة والدم الذي أريق في شوارع مدنها وقصف الطائرات للأحياء والشوارع، وعدم اكتراث أحد بذلك حتى الشعب، وتؤكد المسرحية أنه لا أحد يسمع صرخات أطفال ونساء سوريا، وتوضح المسرحية ايضاً "نقتل ولا أحد يعرف لماذا قتلنا".

وكما تدور أحداث المسرحية حول الاستبداد والسلطة، الغنى والفقر، شارع يمر فيه المارة فتفاجأوا بصوت طيران يقصف الشارع فيصاب الجميع بالذعر والخوف فيظهر لهم شرطي يفزع الجميع.

وتنتهي أحداث المسرحية بصحوة المجنون بقوله "هل باع الصديق صديقه، والأخ أخاه، ولم تعد هناك وسيلة، وأين من يغير هذا الحال، ليصرخ الشعب بالقول، الشعب – الشعب".

(أ ب)

ANHA


أخبار ذات صلة