مساعي حثيثة للتخفيف من آثار الحرب على الأطفال المُهجّرين وتنمية مواهبهم

تسعى إدارة مخيم نوروز وبالتنسيق مع مركز دجلة للثقافة والفن في ديرك إلى افتتاح خيمة للثقافة والفن في المخيم، وتنظيم دورات لتنمية مواهب أطفال المخيم.

يعيش في مخيم نوروز الواقع شمال مدينة ديرك, 62 عائلة من مُهجّري مختلف مناطق سري كانيه وكري سبي (تل أبيض) وعفرين.

وتقوم الإدارة الذاتية بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي بتأمين مستلزمات واحتياجات المُهجّرين، كما رممت إدارة المخيم المدرسة الموجودة في المخيم، لتعليم الأطفال الذين حرموا من تعليمهم.

افتتاح خيمة الثقافة والفن

وباشرت إدارة المخيم بالعمل من أجل افتتاح مركز للثقافة والفن تلبية لرغبة أهالي المخيم وفي مسعىً إلى تنمية مواهب الأطفال في المجالات الفنية.

و بالتنسيق والتعاون مع مركز دجلة للثقافة والفن في مدينة ديرك، بدأ التجهيز لافتتاح خيمة الثقافة والفن، وتهدف الخطوة إلى دعم مواهب الأطفال من مختلف الأعمار وتنظيمهم ضمن فرق فنية، وضمهم إلى دورات تدريبية في مختلف المجالات لتنمية مواهبهم.

حول هذا المشروع قالت الإدارية في مركز دجلة للثقافة والفن شمالي رشيد: "إن المشروع لا يزال قيد الإنجاز، و الهدف هو افتتاح مركز ثقافي، وتنظيم دورات تدريبية للأطفال في مجالات الغناء والموسيقا والمسرح والرقص الفلكلوري من أجل تخفيف الآثار السلبية الناجمة عن الحرب وظروف التهجير عليهم، ودعم مواهب الأطفال الذين هم بحاجة ماسة إلى الاهتمام وسيكون هذا بإشراف مدربين مختصين".

وفي انتظار اكتمال إنجاز مشروع افتتاح الخيمة الثقافية، يتجمع الأطفال حول الخيمة لإظهار مواهبهم, فيلقون القصائد ويغنون معاً الأغاني.

هذا وبدأ جيش الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة التابعين له منذ التاسع من تشرين الأول العام المنصرم بشن هجمات وحشية على مناطق شمال وشرق سوريا (سري كانية وكري سبي) أسفرت عن تدمير 24 مدرسة في مدينة سريه كانيه، كما أقدم مرتزقة السلطان مراد على تحويل  3 مدارس إلى مقرات عسكرية لعناصرهم، فيما تم حرمان30 ألف طالب وطالبة من الدراسة, بعد أن أجبروا على النزوح والتوجه نحو مناطق أكثر أمناً في حماية قوات سوريا الديمقراطية.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً