مساعدات فرنسية لمخيم الهول وصفعة قوية لأردوغان في الانتخابات

أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده ستخصص مليون يورو من المساعدة الإنسانية لمخيمات النازحين في شمال شرقي سوريا، وخصوصاً مخيم الهول، في حين وجه الناخبون في شمال كردستان وتركيا صفعة قوية لأردوغان اعتبرها السياسي البارز بحزب الخضر الألماني جيم أوزديمير "بداية النهاية لعهد أردوغان".

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى المخططات التركية والوجود الإيراني في سوريا، والأزمة الجزائرية ونتائج الانتخابات المحلية التركية وغيرها من المواضيع.

العرب: قيادية كردية: تركيا تخطط لتكرار سيناريو عفرين في شمال سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة العرب "نفت قيادية كردية في حوار مع “العرب” الاتهامات الموجهة لأكراد سوريا بتهديد الأمن القومي التركي، واعتبرتها ذرائع تستخدمها الحكومة التركية للتحضير لاجتياح مناطق سورية أخرى في شمال شرق البلاد كمحاولة لتكرار سيناريو عفرين.

وقالت عائشة حسو، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي إن “تركيا تتذرع بذلك لأنها لا تقبل بوجود أي كيان كردي، وهي قد اتخذت قراراً بالإبادة الجماعية بحقّ الوجود الكردي، كونها تعتبر الأكراد عدوها الأول والأخير وليس إرهاب داعش وجبهة النصرة وغيرها من الفصائل الجهادية المؤمنة بفكر القاعدة”. واعتبرت القيادية الكردية، أنّ مشروع تركيا في سوريا هو “مشروع احتلالي تم إثباته من خلال احتلال إدلب وأعزاز والباب وعفرين وجرابلس”.

وقالت حسو إن “تهديدات تركيا مازالت مستمرة حتى الآن، وهي تحاول اجتياح المنطقة، وخطورة المشروع التركي الاستيطاني تكمن في اعتماده على الجانب الديني بالدرجة الأولى، وباستخدام السلفيين والتكفيريين والقوى الظلامية من خلال داعش وجبهة النصرة، وباقي الفصائل الجهادية، والتي تم تجميعها اليوم في إدلب”.  وتؤكد أن “كل ذلك خطط له أردوغان. وسياسة العدالة والتنمية هي خطر على الشرق الأوسط والعالم أيضا”.

الشرق الأوسط: فرنسا تخصص مساعدة إنسانية لمخيم الهول في سوريا

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن وزير الخارجية الفرنسي الاثنين أن فرنسا ستخصص مليون يورو من المساعدة الإنسانية لمخيمات النازحين في شمال شرقي سوريا، وخصوصا مخيم الهول الذي يضم آلاف النساء والأطفال الأجانب المرتبطين بـ«تنظيم داعش».

وقال جان إيف لودريان في بيان: «نظرا إلى حجم الأزمة الإنسانية، قررت تعزيز تحركنا في مخيمات المنطقة، وخصوصا مخيم الهول الذي يضم راهنا سبعين ألف شخص في ظروف صعبة للغاية».

وشهد مخيم الهول الذي أقيم في الأساس لاستقبال 20 ألف شخص كحد أقصى، تدفقا كبيرا منذ الهجوم النهائي على «تنظيم داعش» في ديسمبر (كانون الأول)، الذي شنته «قوات سوريا الديمقراطية».

وصرح وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده ستقدم «الخيم والسلع الأساسية ومساعدة غذائية وتؤمن الوصول إلى الماء» بما قيمته نصف مليون يورو «وخصوصا» لمخيم الهول. وستمنح مساعدة إضافية قيمتها نصف مليون يورو لـ«مركزين صحيين أنشأتهما فرنسا ودعمتهما في 2017 في مخيم الهول ويستقبلان أكثر من ألفي حالة كل شهر».

ورصدت فرنسا برنامجا طارئا قيمته 50 مليون يورو لسوريا، بأكثر من 12 مليونا للنازحين واللاجئين من الشمال الشرقي".

القدس العربي: الفصائل المدعومة روسيّاً تمنع عناصر إيرانية من الدخول إلى ريف درعا

وفي شأن سوري آخر، علمت صحيفة القدس العربي من مصادر محلية في الجنوب السوري، بتصدي فصائل المصالحات الموالية للجيش الروسي قبل أيام قليلة لرتل عسكري تابع للحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللبناني، على مشارف حوض اليرموك في ريف محافظة درعا الغربي، بعد محاولته الدخول إلى المنطقة الحدودية والتموضع في المنطقة، بعد محاولة التخفي بلباس جيش النظام السوري، وبتسهيل لوجستي من قبل المخابرات الجوية السورية.

الشرق الأوسط: بوتفليقة يقرر التنحي... وترقب لخليفته المؤقت

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أنه قرر التنحي قبل 28 أبريل (نيسان) الحالي، تاريخ نهاية فترته الرئاسية، وذلك استجابةً للحراك الشعبي الثائر ضده منذ نحو 6 أسابيع وبعد انحياز قائد الجيش لهذا الحراك".

وأضافت "نشرت الرئاسة أمس، بياناً جاء فيه أن «رئيس الجمهورية سيقدم استقالته قبل نهاية عهدته الانتخابية، وسيتولى قبل ذلك إصدار قرارات مهمة لضمان استمرارية سير مؤسسات الدولة، في أثناء الفترة الانتقالية»، مضيفة أن «الفترة الانتقالية ستنطلق اعتباراً من التاريخ الذي سيقرر فيه استقالته». ورجح متابعون لهذه التطورات أن تتمحور «القرارات المهمة»، التي تحدّث عنها البيان، حول مصير عبد القادر بن صالح رئيس «مجلس الأمة» (الغرفة البرلمانية الثانية)، الذي يكلّفه الدستور رئاسة الدولة لفترة قصيرة إلى غاية تنظيم انتخابات جديدة".

العرب: صفقة الساعات القادمة: استقالة بوتفليقة مقابل الخروج الآمن لأشقائه

وبدورها صحيفة العرب قالت "نجحت مؤسسة الجيش في تضييق الخناق على محيط الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وسط تسريبات عن وجود صفقة يعلن من خلالها الرئيس الجزائري استقالته مقابل تأمين خروج آمن لشقيقيه سعيد وناصر اللذين لا يزال الغموض يكتنف مصيرهما بسبب الشائعات التي ترددت حول توقيفهما خلال الأيام الأخيرة، بإيعاز من قائد أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح".

واستبعد مصدر مسؤول في اتصال مع الصحيفة هذه الأنباء، مؤكدا أن “الرجلين ربما يكونان ضمن صفقة سياسية تبلورت بين الرئاسة والجيش، تضمن الخروج الآمن لعائلة الرئيس بوتفليقة، بداية من الأسبوع القادم”.

وشدد المصدر للصحيفة على أن “قارب النجاة لا يسع الجميع، لأن مهمة إعادة الجزائريين إلى بيوتهم تتطلب التضحية برؤوس كثيرة”.

الشرق الأوسط نقلاً عن برهم صالح: العراق لن يكون منطلقاً لإيذاء جيرانه

وفي الشأن العراقي "أكد الرئيس العراقي برهم صالح، أن بلده «لن يكون منطلقاً أو قاعدة لإيذاء أي من جيرانه»، وأن مصلحته هي «أن يكون في وئام ووفاق مع جواره الإسلامي وعمقه العربي»، مشدداً على أن خيار بغداد هو عدم الانخراط في سياسات المحاور. واعتبر أن عودة العراق «القادر والمقتدر» يمكن أن تشكل عنصر توازن في المنطقة وجسراً للتواصل بين دولها".

وأضافت "عن موقع العراق بين طهران وواشنطن، قال إن بلاده لا تنظر إلى الوجود العسكري الأميركي على أراضيها من منظور أنه عنصر توازن مع الوجود الإيراني. ولفت إلى أن الوجود الأميركي الحالي جاء بطلب من الحكومة العراقية بعد احتلال «داعش» مدينة الموصل، وبهدف تمكين القوات العراقية من مواجهة هذا التنظيم الإرهابي. وأشار إلى أن التفاهمات التي ترعى هذا الوجود تشدد على السيادة العراقية، وعدم وجود قواعد عسكرية دائمة أو قوات برية مقاتلة".

العرب: الأجندة الخاصة لإخوان اليمن تذكي الصراعات وتعطل جهود التحرير

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "يتهم يمنيون جماعة الإخوان المسلمين الممثلة محليا بـ“حزب الإصلاح” بتنفيذ أجندة خاصّة بالجماعة، ذات امتدادات إقليمية تتجاوز حدود اليمن وتتخطى قضاياه وعلى رأسها قضية تحرير مناطق البلد من سيطرة المتمرّدين الحوثيين، وتعطّل حسم الصراع الذي يرتّب على البلد وشعبه أعباء ومآسي كبيرة".

وأضافت "ما يزيد من التأثير السلبي لجماعة الإخوان في اليمن، أنّها ممثلة في السلطة المعترف بها دوليا ومتغلغلة في مؤسّساتها، وتحتفظ في نفس الوقت بولاءاتها لأطراف خارجية وجهات داعمة لها ماليا وإعلاميا على رأسها قطر التي تستخدم حزب الإصلاح في محاولة لتعطيل جهود بلدان تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية".

وأوضحت "يتابع اليمنيون خلال الفترة الراهنة بقلق نشوء “جسم ميليشياوي” جديد من شأن انخراطه في النزاع المسلّح باليمن أن يزيد من تعقيد الأوضاع ويرفع مستوى التوتّر بالبلد، وأن يفتح حربا جانبية ذات طابع حزبي وأيديولوجي محض، موازية للصراع الأساسي ضدّ المتمرّدين الحوثيين، ومساعدة لهم في تخفيف الضغوط عنهم".

الشرق الأوسط: إسطنبول تصدم إردوغان

وتابعت الصحف العربية اليوم نتائج الانتخابات التركية وقالت صحيفة الشرق الأوسط "أفاق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، على صدمة أمس، بعدما أظهرت نتائج الانتخابات المحلية أن حزب العدالة والتنمية الحاكم خسر إسطنبول التي يعدها درة التاج والمؤشر الرئيس على من يفوز بالسلطة في البلاد".

وأضافت "بعد تضارب حول المرشح الفائز، أكد رئيس اللجنة الانتخابية سعدي جوفان، أمس، حصول مرشح الحزب الجمهوري لإسطنبول أكرم إمام أوغلو على 4 ملايين و159 ألفاً و650 صوتاً، مقابل حصول مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم على 4 ملايين و131 ألفاً و761 صوتاً، مضيفاً أن هناك 84 صندوقاً لم تُفتح بسبب الاعتراضات، وأن مرحلة الاعتراض متواصلة".

وبحسب الصحيفة "أظهرت النتائج الأولية أيضاً فوز حزب الشعب الجمهوري في العاصمة أنقرة، ما دفع حزب العدالة والتنمية إلى تقديم طعون وانتقدت مجموعة أوروبية تراقب الانتخابات المحلية في تركيا قيوداً على حرية تعبير المواطنين والصحافيين".

العرب: الانتخابات البلدية بداية عزلة أردوغان

وبدورها قالت صحيفة العرب "وجهت الانتخابات المحليّة التي جرت، الأحد، رسائل بالجملة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجاءت نتائجها عقابا جماهيريا واسعا ضد الشعبوية وضد ارتهان مصير الأتراك لمعارك خارجية هدفها صناعة المجد الشخصي".

وأضافت الصحيفة "قال الأتراك، خاصة في المدن ذات الثقل التاريخي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، لأردوغان “لم نعد نريدك” ولا نريد حزبك، في وقت وصف فيه معارضون النتائج بأنها هزيمة للسياسات القذرة للرئيس التركي.

وتعرض حزب أردوغان إلى انتكاسة كبرى، الاثنين، بعدما أظهرت نتائج الانتخابات المحلية أن حزب العدالة والتنمية، الذي يحكم البلاد منذ عقد ونصف العقد، خسر العاصمة أنقرة وإسطنبول وأنطاليا وأضنة وأزمير.

وتشكل خسارة أهم مدينتين في البلاد هزيمة مدوية لأردوغان، الذي كان نفسه رئيس بلدية إسطنبول والذي حظي بقدرة لا مثيل لها في تاريخ تركيا على الفوز بشكل متكرر في الانتخابات".

واعتبر السياسي البارز بحزب الخضر الألماني جيم أوزديمير أنه “للمرة الأولى يهتز عرش حاكم البوسفور”، وأن الوضع الاقتصادي الكارثي وتكاتف المعارضة تسببا في “زعزعة المطالبة المطلقة بالسلطة للرئيس التركي… الانتصارات الانتخابية للمعارضة في أنقرة وإسطنبول يمكن أن تكون بداية النهاية لعهد أردوغان”".

(ي ح)


إقرأ أيضاً