مسؤولون أمميون يجتمعون مع طرفي النزاع في اليمن لمناقشة عائدات الموانئ

يعقد مسؤولون من الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء اجتماعاً مع ممثلين عن الحكومة اليمنية والقوات الحوثية في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة إدارة عائدات الموانئ اليمنية الواقعة على البحر الأحمر.

بحسب بيان للأمم المتحدة أن المحادثات ستتركز على استخدام إيرادات الموانئ لدفع رواتب موظفي القطاع العام في محافظة الحديدة وجميع أنحاء البلاد.

كما أكّدت الحكومة اليمنية لرئيس مجلس الأمن وأعضائه على حقها في "مراقبة الانسحابات وفق قرارات مجلس الأمن وعبر لجنة تنسيق إعادة الانتشار. ولا يكفي أن يقوم رئيس اللجنة بتقديم ملخص لما يجري"، بحسب ما نقلته قناة العربية نت.

وأشارت الحكومة اليمنية أن "عملية انسحاب القوات الحوثية من الموانئ إن تمت دون إشراف ورقابة وموافقة لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بأطرافها الثلاثة، ستشكل مخالفة لما تم التوافق عليه خلال الأشهر الماضية، وهدماً لجهود المجتمع الدولي بما يقدم خدمة مجانية للقوات الحوثية لإعادة تكرار مسرحية الانسحاب الأحادية التي تم تنفيذها سابقاً في ميناء الحديدة بتاريخ 30 ديسمبر 2018 والتي وقف أمامها بحزم الجنرال كاميرت وكشف هزليتها"، مؤكّدة أن الانسحاب أحادي الجانب في الحديدة يخالف اتفاق ستوكهولم.

ولم يتقاض معظم العاملين في القطاع العام في اليمن رواتبهم منذ شهور، مع انهيار الموارد المالية والاقتصاد منذ الانقلاب.

ووافق الحوثيون على بدء الانسحاب من الموانئ، السبت، وتسليم المسؤولية الأمنية فيها إلى خفر السواحل، في ظل توجس الحكومة اليمنية من تلاعب يشوب عملية الانسحاب، خصوصاً أنها تعتبر خفر السواحل جهة مقربة من الحوثيين.

ويشكّل ميناء الحديدة نقطة الدخول الرئيسية لمعظم واردات اليمن والمساعدات الإنسانية، حيث يعتبر شريان الحياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون المجاعة.

(م ح)


إقرأ أيضاً