مسؤول في مسد: الدول الضامنة تعمل على تقسيم سوريا

أشار نائب رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب على أن مشروع الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية هو مشروع موجود على الأرض للحفاظ على المنطقة، مبيناً أن الدول الراعية لمسار استانة تعمل على تقسيم سوريا وفق مصالحها الخاصة.

تعقيبا على البيان الختامي للقمة الثلاثية التي جمعت قادة روسيا وتركيا وإيران، والذي زعموا فيه حرصهم على سيادة الدولة السورية ووحدة أراضها، وعبروا عن رفضهم لما أسموه "النزعات الانفصالية"، قال حكمت حبيب نائب رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية أن تلك الدول بعيدة عن تحقيق مصالح الشعب السوري.

وأوضح حبيب، في تصريح لوكالة أنباء هاوار، بأنهم يرون في مجلس سوريا الديمقراطية، الذي يعرف اختصارا باسم "مسد"، أن مخرجات أستانة تسعى لتحقيق مصالح تلك الدول والبعيدة عن تحقيق مصالح الشعب السوري.

وأضاف "مشروع الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية هو مشروع واقع حال موجود على أرض الواقع من أجل الحفاظ على المنطقة، واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية وأبناء المنطقة ان تهزم الارهاب".

وعن تصريحات قادة دول "مسار أستانة"، يقول حكمت حبيب أنهم "يصرحون وفق ما يناسب أجنداتهم البعيدة عن مصلحة الشعب السوري وطموحاته المتمثلة ببناء سوريا لامركزية ديمقراطية".

ورأى أن "هذه الدول تعمل على تقسيم سوريا من خلال نفوذها ومصالحها الخاصة، فروسيا موجودة في بقعة جغرافية معينة وإيران في مكان معين وكذلك تركيا التي تمارس التغيير الديمغرافي وتهدد مناطق شمال وشرق سوريا تحت حجج واهية".

وأشار إلى أنه "على الرغم من التفاهمات الأمنية التي حصلت الآن(فيما يخص أمن الحدود) هناك أطماع تركية تاريخية تحاول عبرها إعادة أمجاد السلطنة العثمانية من خلال تطبيق الميثاق المللي".

وفي ختام حديثه، كشف نائب رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب أنهم يسعون لأن تكون اللجنة الدستورية من السوريين أنفسهم من خلال مؤتمر وطني، وأن يكتب السوريون الدستور وليس الدول التي لها مصالحها وتكتب الدستور وفق مقاسها.

(ج)

ANHA