مرعي الشبلي يشرح أسباب التصعيد في حلب وإدلب

اعتبر عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية مرعي الشبلي، التصعيد الأخير الحاصل في كل من مدينتي حلب وإدلب نتيجة خلاف على تقاسم النفوذ ورسالة تركية مفادها عدم الرضى من التحركات الروسية بجنوب إدلب.

أشار الشبلي إلى "خروج زمام الأمور من أيدي النظام والمرتزقة نتيجة ازدياد التدخلات الخارجية بالمنطقة".

وتعرضت أحياء الحمدانية والجميلية إلى قصف مُكثّف من قبل المجموعات المرتزقة التي تدعمها تركيا، قبل أيام.

ويشن النظام السوري، المدعوم بغطاء جوي روسي حملة عسكرية ضد معاقل المرتزقة في محافظة إدلب الشمالية منذ نحو 3 أشهر، ولم يحقق تقدماً يذكر نتيجة حصول المرتزقة على دعم بالأسلحة من جيش الاحتلال التركي.

وأكد الشبلي أن "الخاسر الأكبر من تداخل المصالح الحاصل في الوطن السوري هو الشعب الذي يتعرض لمحارق ومجازر وخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة مرتزقة جيش الاحتلال التركي"، واصفاً تلك المناطق "بمستنقع الإرهاب".

أما عن التصعيد الأخير الحاصل في مدينة حلب من قصف عمق المدينة من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي، أشار عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية إلى أنه "رسالة تركية تدل على تأكيد البقاء في إدلب رغم العملية العسكرية المُعلنة في تلك المنطقة بقيادة روسية وهو ما يوضح الأطماع التركية بسوريا".

وكانت أنباء تحدثت عن مشاركة قوات برية روسية في هجوم إدلب وهو ما نفته موسكو.

ولفت الشبلي إلى الأطماع التركية في بلدان شمال شرق أفريقيا والبلدان العربية" الأطماع التركية العثمانية ليست محصورة بسوريا فالحجج التركية الواهية المستندة إلى السلطنة العثمانية القديمة في احتلال حلب ومناطق بليبيا وقبرص والعراق وغيرها، ماهي إلا لنهب ثروات الشعوب المُنهكة من الحروب واستغلال الشعوب المضطهدة".

وعزا عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية مرعي الشبلي تعثر الوصول إلى حل شامل للأزمة إلى "تعنت أطراف النزاع باتخاذ العسكرة حلاً بدلاً من الحوار وتقبل الآخر لنشر الديمقراطية والسلام في عموم الوطن الواحد".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً