مرتزقة تركيا تستعيد السيطرة على قرى في ريف حماة الشمالي

استعادت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا عدة قرى في ريف حماة الشمالي، بعد معارك ضارية مع قوات النظام، فيما تسيّر المرتزقة ما أسماها مصدر "حرب استنزاف" ضد قوات النظام.

تشن قوات النظام مدعومةً من قبل سلاح الجو الروسي حملة عسكرية ضد مجموعات مرتزقة تابعة لتركيا على أرياف حماة وحلب واللاذقية ومحافظة إدلب شمال غرب سوريا، في محاولة للتوغل بعمق إدلب والسيطرة على مناطق أكثر.

المجموعات المرتزقة التي تعوّل على تركيا، لكنها على ما يبدو خدعتها، تستميت للدفاع عن الأرياف المذكورة ومحافظة إدلب.

وكان الناطق باسم جيش الثوار الذي يضم مئات المقاتلين من محافظة إدلب، قال إن الاتفاق بين روسيا وتركيا ينص على أن تتوغل قوات النظام وروسيا بعمق 20 ميلاً داخل محافظة إدلب، أي الوصول إلى أسوار مدينة إدلب.

وقال مصدر لوكالتنا أن المجموعات المرتزقة استعادت 7 قرى في ريف حماة الشمالي، وهي "تل ملح، الكركات، الشيخ إدريس، الحماميات، الجبين، باب الطاقة، الشريعة".

وكانت قوات النظام قالت إنها قد وصلت إلى حدود محافظة إدلب الإدارية في طرف حماة، إلا أنه بعد فقدانها لهذه القرى ابتعدت مرة أخرى عن حدود محافظة إدلب الإدارية.

وأشار المصدر أن المجموعات المرتزقة تسيّر "حرب الاستنزاف" كما أسماها، وهي أن تنسحب من منطقة لتجتمع فيها قوات النظام ويعودوا لشن هجمة مرتدة عليهم ويقتلوا العشرات منهم. وهذا ما حصل بالفعل في بلدة كفر نبودة عندما تم قُتل عدد كبير من عناصر النظام فيها.

وفي هذا السياق قال المصدر أن مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) قد فجرت سيارة مفخخة في بلدة قلعة المضيق، فيما لم يتسنَ له معرفة عدد قتلى النظام.

ومن جهة أخرى قال المصدر أن 9 ضباط للنظام قتلوا منذ بداية المعركة حتى الآن، في محور قرى حماميات وباب الطاقة والهواش بريف حماة الشمالي.

وتشن طائرات روسية غارات جوية بشكل يومي على المناطق المذكورة، مما يؤدي إلى قتل المدنيين، وتقول روسيا مراراً أن حملاتها في المنطقة تجري "بالتنسيق مع تركيا".

ومنذ بدء هجمات النظام بدعم روسي على المنطقة قبل 23 يوماً، فقد ما يزيد عن 120 مدنياً لحياتهم في قصف طائرات النظام وروسيا وفي القصف البري للنظام.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً