مرتزقة الاحتلال يحفرون التلال بعفرين بحثاً عن الأثار  

يعمل مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين على تغيير معالم المنطقة، حيث أفاد مصدر من قرية سيمالكا بأن المرتزقة يقومون بحفر تلة حسيه الأثري غربي القرية بحثاً عن الأثار وتغيراً لمعالم المنطقة.

منذ احتلال مقاطعة عفرين في الـ 18 آذار 2018 المنصرم، تستمر مرتزقة الاحتلال التركي بتخريب المواقع الأثرية وتغير معالم المقاطعة، بعدما قصفوا أهم المعالم الأثري بتلة عين دارة وحفرة تلة جنديرس.

مصدر خاص من داخل قرية سيمالكا التابعة لناحية موباتا بمقاطعة عفرين، أفاد لمراسل وكالتنا ANHA، بأن مرتزقة الاحتلال التركي  في ناحية موباتا أقدموا على حفر تلة حسيه الأثري غربي القرية بالآليات الثقيلة بحثاً عن الأثار وتغيراً لمعالم المنطقة.  

وقال المصدر ذاته أن عملاء تابعين للاحتلال قادوا المرتزقة إلى التلة، ولدى محاولة الحفر ظهرت خلافات بين المرتزقة نفسهم لتندلع بينهم اشتباكات.

المصدر أكد بأنه وبعد الاتفاق بين المرتزقة على تقاسم الغنائم، يتم الأن حفر تلة حسيه، وأشار أيضاً بأن العملاء يجمعون ممتلكات المواطنين المسروقة ويقومون ببيعها ويتعاونون مع مرتزقة الاحتلال بتوجيههم على منازل المدنيين الذين لا يتعاملون معهم ليحرقوها ويهدموها.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً