مخطط مركز وكالة أنباء هاوار 22-6-2019

- متابعة مقاومة العصر في مرحلتها الثانية، ومتابعة وضع أهالي عفرين المقيمين في الشهباء، والفعاليات والنشاطات الداعمة لمقاومة العصر.

- متابعة آخر التطورات في هجمات جيش الاحتلال التركي على أراضي شمال وشرق سوريا وباشور(جنوب كردستان) ومناطق الدفاع المشروع، وعمليات قوات الدفاع الشعبي ضد جيش الاحتلال التركي.

-تحت شعار "حطم سيفك وتناول معولك" يلقي رئيس حزب سورية المستقبل إبراهيم القفطان محاضرة عن الإرهاب والتطرف، وذلك في المركز الثقافي بمدينة الرقة، الساعة 17:00(مرفق بالصور والفيديو).

-رفض شيوخ ووجهاء عشائر الرقة القرارات التي تحاول فرضها الدول الخارجية بخصوص تشكيل محكمة دولية لمرتزقة داعش في العراق، وشددوا على ضرورة محاسبة المرتزقة في أراضي شمال وشرق سوريا التي ارتكبوا بها أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات بحق الإنسانية. (مرفق بالصور والفيديو).

-طالب الرئيس المشترك لمجلس العدالة في الإدارة الذاتية المجتمع الدولي بضرورة الاستجابة لمطالب أهالي مناطق شمال وشرق سوريا بإنشاء محكمة دولية لمقاضاة معتقلي داعش، مبيناً أن هذا المطلب مشروع بحسب الاختصاص الإقليمي. (مرفق بالصور والفيديو).

-أكد أهالي عفرين أنهم مستمرون في مقاومتهم دون كلل أو ملل ويضعون أمام أعينهم تحرير عفرين، مستنكرين صمت النظام السوري وروسيا حيال الانتهاكات التركية في عفرين. (مرفق بالصور والفيديو).

رفض مواطنون بناء تركيا لجدار التقسيم في عفرين وأكدوا بأنهم سيواجهون "الاحتلال التركي" وطالبوا روسيا بالتدخل لإيقاف بناء الجدار. (مرفق بالصور والفيديو).

سياسة

-قال عضو المكتب التنظيمي لحزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات كديم إبراهيم بأن مشروع المنطقة الآمنة الذي تطرحه تركيا لعبة سياسية تأتي تماشياً مع مشروع توسعي تسعى تركيا لتطبيقه في الأراضي السورية. (مرفق بالصور والفيديو).

-أكّد شيوخ ووجهاء عشائر الرقة بأن رسالة عبد الله أوجلان للشعب السوري سيكون لها مساهمة كبيرة في حل الأزمة السورية، وأوضحوا "رسالة القائد تحث الشعب على التكاتف والعيش بسلام مع كافة مكونات وشرائح المجتمع".(مرفق بالصور والفيديو).

المجتمع والحياة

-تستمر لجان الصلح في مجالس مدينة منبج وريفها والتي تتبع للكومينات بأداء واجباتها والقيام بمهامها في حل الخلافات وفق أُسس اجتماعية, حيث تم حل 399 قضية منذ مطلع العام 2019 حتى شهر حزيران الجاري. (مرفق بالصور والفيديو).

ANHA