مخاوف من عودة داعش واحتجاجات ضخمة في روسيا غداً

في الوقت الذي تجددت فيه المواجهات بإدلب السورية، ذكر تقرير أن داعش ما زال قوياً في العراق وسوريا ويخشى من انبعاثه من جديد بفعل التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا، في حين ستشهد روسيا غداً احتجاجات للمعارضة أكبرها ستكون في العاصمة موسكو.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة إلى توتر الأوضاع في شمال غرب سوريا ومخاوف عودة داعش والاحتجاجات في روسيا.

سوريا: اشتباكات جديدة في إدلب تزرع "الذعر" بين المدنيين

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مسؤول أممي كبير قوله إن هجوم قوات النظام على إدلب هو "اللعب بالنار" بعد انهيار الهدنة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "تعقد الموقف" بسبب الأخبار الأخيرة التي تتحدث عن تجدد القتال حول المناطق التي لا يزال يسيطر عليها المرتزقة في إدلب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أممي، وصفته بأنه رفيع المستوى، قوله إن هذا القتال "أثار فزعاً تاماً" بين المدنيين في الأيام الأخيرة. ونُقل عن المسؤول تحذيره من عواقب أي هجوم يُخشى أن تشنه قوات النظام، واصفاً هذا الهجوم بأنه سيكون "لعباً بالنار".

ويأتي تجدد العنف الذي أعقب انهيار وقف إطلاق النار لفترة وجيزة، بالتزامن مع تزايد المخاوف الدولية بشأن سوريا. حيث قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، يوم الخميس إنه شعر بالفزع إزاء تدهور الوضع في إدلب التي يعيش فيها 3 مليون شخص.

الأمم المتحدة: أكثر من 100 ألف شخص يعتقد أنهم محتجزين في سجون النظام 

أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روز ماري ديكارلو، بحسب تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية، إن استمرار عدم الوصول إلى مواقع الاحتجاز والأشخاص المحتجزين في سوريا، لم يترك للأمم المتحدة أي إحصاءات رسمية عن المعتقلين أو المختطفين أو المفقودين.

وأشارت روز ماري في إحاطتها خلال جلسة مجلس الأمن حول سوريا، إلى أنه على الرغم من أن الأمم المتحدة غير قادرة على التحقق، فإن التقارير تشير إلى أن أكثر من 100 ألف شخص قد تم احتجازهم أو خطفهم أو اختفاؤهم أو فقدهم، ولكن ليس فقط من قبل الحكومة السورية وحدها.

وأوضحت أنه ليس بإمكان الأمم المتحدة أو المراقبين الدوليين الوصول إلى أماكن الاحتجاز أو إلى سجلات المستشفيات أو مواقع الدفن، فهي ليست علنية، بينما دفعت بعض الأسر مبالغ هائلة من المال للحصول على معلومات عن أحبائها، وغالباً دون جدوى.

مرتزقة داعش المبعثرون يشكلون تهديداً قويا في العراق وسوريا

صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية تحدثت عن تقرير المفتش العام للبنتاغون بأن داعش ما زال يمثل تهديدًا قويًا.

وقال البنتاجون أنه من أبريل إلى يونيو، نفذ داعش "اغتيالات مستهدفة وكمائن وتفجيرات انتحارية وحرق محاصيل" في العراق وسوريا. وشهد شهر أبريل أيضًا إطلاق أول شريط فيديو من أبو بكر البغدادي، خلال خمس سنوات، حيث شجع زعيم داعش أتباعه على مواصلة القتال.

ويقدر التحالف الدولي المناهض لداعش بين 14000 و 18000 من مرتزقة داعش ما زالوا في العراق وسوريا، لكن هناك خلاف واسع حول الأرقام الدقيقة.

ويأتي تقرير وزارة الدفاع الأمريكية وسط مخاوف من أن التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ولاسيما التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا والتي ستتيح إمكانية إعطاء المجال لداعش من الانبعاث من جديد.

الاحتجاجات في موسكو ستمهد الطريق للعمل الروسي المقبل

ونشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريراً تحدثت فيه عن المظاهرات المستمرة في موسكو والتي اتت تنديداً على قرار منع مرشحي المعارضة في الترشح لانتخابات بلدية موسكو، حيث تركز الاحتجاجات الانتخابية التي هزت موسكو هذا الصيف فقط على القضايا المحلية، لكنها تستفيد من الإحباطات التي تصل إلى جميع أنحاء روسيا.

وتعد المظاهرات ضد تخفيضات المعاشات التقاعدية، وضد تدمير حديقة في يكاترينبرج، وضد إلقاء القمامة في موسكو في منطقة أرخانجيلسك جزءًا من سلسلة من السخط الذي يشكل سياق المظاهرات في موسكو.

ومن المقرر أن تكون هناك مظاهرة كبيرة في موسكو  يوم غد. ويتم تعيين تجمعات أخرى في مدن مختلفة في جميع أنحاء روسيا. لكن المواجهة في العاصمة هي الحدث الكبير والحدث الذي سيمهد الطريق للعمل المقبل على مستوى البلاد.

(م ش)


إقرأ أيضاً