محمد شاهين: نأمل أن تكون كوباني منصة بداية نهاية الأزمة السورية كما كانت بداية هزيمة داعش

قال محمد شاهين نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات خلال كلمة ألقاها في ملتقى الحوار السوري-السوري، أنه في كوباني بدأت هزيمة داعش، آملاً أن تكون كوباني منصة لبداية نهاية الأزمة السورية.

وتستمر فعاليات ملتقى الحوار السوري- السوري الثالث الذي ينظمه مجلس سوريا الديمقراطية تحت شعار "من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد"، بإلقاء الكلمات.

ورحب نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين بالمشاركين، وقال: "هذه المقاطعة التي تحوّلت إلى نموذج للتعايش المشترك، ورمز للسلام والمحبة. حيث استضافت هذه البلدة الصغيرة عشرات الآلاف من السوريين الفارّين من الحرب من كل أنحاء سوريا، و لم يبخل أهلها على إيوائهم و إكسائهم وإطعامهم ، وتقاسموا معهم مسكنهم و لقمة عيشهم".

وأشار شاهين إلى أن مدينة كوباني تعرضت لأبشع هجمة إرهابية في التاريخ المعاصر، وأضاف: "في كل شبر من هذه الأرض دماء أريقت، و في كل بيت شهيد وشهداء وفي كل شارع قصة وملحمة و أساطير. كل ما اقترفناه أنّنا نتكلّم لغة غير لغتهم ونمارس ثقافة غير ثقافتهم وننتمي إلى وطن اسمه سوريا ونمتلك مشروعاً للسوريين جميعا".

وبيّن أن كوباني انتصرت على داعش، بعزيمة أهلها وعزيمة الأحرار من السوريين الوطنيين الذين وقفوا إلى جانبها، لتنتصر معها الإنسانية جمعاء.

واستذكر شاهين خلال حديثه، مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري راحوا ضحية الصراعات القائمة في سوريا، ولفت إلى احتلال الأراضي السورية ورفع أعلام غير سورية عليها، ومنعت التعلم والتحدث باللغة الأم، في إشارة منه إلى "إدلب وعفرين وإعزاز و الباب وجرابلس" المحتلة من قبل تركيا.

وأضاف شاهين خلال حديثه: "سوريا أرض معطاء والشعب السوري كرماء، لدينا من القرى والبلدات والمدن تكفي بأن تعقد فيها منصات للحوار تغنينا عن منصات خارجية، ونأمل بأن تتحوّل كوباني إلى نقطة انطلاق نحو حل سياسي سوري شامل، كما تحوّلت إلى منصة لتحرير السوريين من الإرهاب. كما نأمل بأن يعقد هذا المؤتمر في دمشق وحلب وحمص واللاذقية ودرعا ، بدلاً من إسطنبول و الرياض و القاهرة و موسكو وآستانة ، فتلك المنصات لم تجلب لنا سوى الدمار والخراب".

وأوضح شاهين أن أي حوار سوري، يجب أن ينطلق من أرضية وحدة الأراضي السورية وسيادتها وتحريرها من الإرهابيين والمحتلين، ووقف نزيف الدّم السوري .

لافتاً في ختام حديثه إلى أنه يقع على عاتق الجميع، مهمة أخلاقية وتاريخية تجاه سورية و شعبها، للوصول إلى حل سياسي يحقق للسوريين حقوقهم ويصون كرامتهم، ويضع حداً لمعاناتهم .

وما تزال فعاليات الملتقى مستمرة، حيث من المقرر أن يلقي الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار كلمة في اللحظات القليلة القادمة.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً