محلل إسرائيلي: إسرائيل وحماس في طريقهما لاتفاق تهدئة وهذه بعض بنودها

قال المحلل الإسرائيلي، أليؤر هليفي، إن التعهدات بين حماس وإسرائيل مستمرة، رغم إطلاق الصواريخ الخمسة من غزة تجاه الغلاف الليلة الماضية، وقتل الجيش الإٍسرائيلي 4 فلسطينيين وإصابة أكثر من 300 آخرين، خلال مسيرات يوم الأرض أمس.

جاء ذلك، خلال تقرير تحليلي، كتبه هليفي، في صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، أشار خلاله إلى أن حماس وإسرائيل يواصلون السير في طريق التوصل إلى اتفاق تهدئة بينهم، رغم ما حصل أمس.

وأضاف، إن تظاهرات الأمس، كانت ضخمة جداً، وأكبر تظاهرة منذ أكثر من 6 أشهر، إذ شارك بها حوالي 50 ألف متظاهر، إلا أنها كانت هادئة نسبياً، خلافاً عن الأسابيع الماضية.

وذلك يرجع وفق تقدير إسرائيل، إلى أن حماس نجحت في ضبط المسيرات والتظاهرات، بناءً على التفاهمات مع الوفد الأمني المصري، وتم من خلالها، ضبط المسيرات والتظاهرات، بدون أحداث عنف، مقابل موافقة إسرائيل على عدد من مطالب الفصائل وحماس بغزة.

وتابع المحلل الإسرائيلي "عبرت كل من حماس وإسرائيل، عن نوايا إيجابية، لتنفيذ التفاهمات التي توصلوا إليها برعاية المخابرات المصرية، وقد فتحت إسرائيل اليوم المعابر مع غزة، وأصدرت قراراً بتوسيع مساحة الصيد".

وكشف المحلل هليفي، أن مصر وقطر والأمم المتحدة ستكون جزءاً من هذه التفاهمات، وستسهم هذه الأطراف في تطبيق التفاهمات والالتزامات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الأطراف ستعمل على تنفيذ التفاهمات، من خلال إدخال الأموال والوسائل المطلوبة لتخفيف الحصار على السكان بقطاع غزة، مثل الأموال، الوقود، مواد البناء، وغيرها، مقابل التزام حماس والفصائل، بوقف تظاهرات "الإرباك الليلي"، وإطلاق البالونات المتفجرة، مع استمرار مسيرات العودة بدون عنف.

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري قد قال في لقاء صحافي مساء أمس: "خلال أيام سيتم بلورة الاتفاق وتوقيعه، إذا صدقت إسرائيل".

(ع م)


إقرأ أيضاً