محامي: العدالة والتنمية حوّل تركيا إلى سجن مفتوح

قال المحامي إبراهيم مصطفى أن حكومة العدالة والتنمية "حوّلت تركيا إلى سجن مفتوح"، وأشار إلى أن حملات الإضراب عن الطعام تأتي نتيجة سياسات الدولة التركية، معرباً عن تأكده أن "مقاومة المعتقلين ستنهي العزلة".

تشهد تركيا في السنوات الأخيرة، وبعدما تفرد أردوغان وحزبه، حزب العدالة والتنمية في السلطة، إلى سجن مفتوح بحسب ما أفادت به منظمات معنية بشؤون الإنسان، حيث تفرض الدولة عزلة مشددة غير قانونية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ عام 2011. نتيجة سياسات الدولة التركية يضرب المئات من المعتقلين السياسيين في سجون تركيا عن الطعام.

المحامي إبراهيم مصطفى قال في حديث لوكالتنا ANHA أن تركيا "بالفعل تحوّلت إلى سجن مفتوح. حملات الإضراب عن الطعام تأتي نتيجة سياسات الدولة التركية".

وأضاف إبراهيم "بعدما استولى حزب العدالة والتنمية على الحكم وتفرد فيه، جاء تصنيف عالمي لمنظمات معنية بحقوق الإنسان، لتفضح حكومة العدالة والتنمية، حيث قالت المنظمات أن تركيا تحولت إلى سجن مفتوح".

فيما يخص تعامل الدولة التركية مع السياسيين ورؤساء الأحزاب قال إبراهيم أن تركيا "تجاوزت حد الانتهاكات، حيث تعتقل السياسيين ورؤساء الأحزاب السياسية المرخصة، وما الحكم على الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية صلاح الدين دميرتاش بـ 144 عاماً، إلا دليل على ذلك"، واصفاً محاكمة دميرتاش هذه بالغريبة!.

ووصف إبراهيم حملات الدولة التركية ضد السياسيين بالـ "تعسفية"، مؤكداً أنها تأتي بحجج واهية.

وتطرق إبراهيم إلى أن الصمت الدولي "مخجل، فيما يخص العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، الدولة التركية لا تسمح لا لمحاميه ولا لعائلته بزيارته".

وأضاف إبراهيم أن حملات الإضراب عن الطعام والعمليات الفدائية التي تنفذ تأتي نظراً لسياسات الدولة التركية وأضاف "لأن الدولة التركية تمارس أبشع الانتهاكات بحق القادة السياسيين ومواطنيها فهذه الحملات يشارك فيها مئات المعتقلين والمواطنين والنشطاء، وهي لن تنتهي حتى رفع العزلة عن القائد وإخراج العالم عن صمته".

وقال المحامي إبراهيم مصطفى أن تركيا "تقول بانتهاكات واضحة تمس معايير حقوق الإنسان، فجميع المواثيق المعنية بحقوق الإنسان تعطي أهمية كبيرة جداً لحرية الرأي والتعبير إلا أن الدولة التركية تحولت إلى سجن مفتوح".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً