محامون يطالبون المنظمات بالقيام بواجبها الإنساني من أجل أوجلان

طالب محامو ناحية الدرباسية المنظمات الدولية بالقيام بواجبها حول عملية الإضراب في باكور كردستان، ولفتوا أن تركيا بأعمالها تنتهك المواثيق الدولية.

يوماً بعد يوم تزاد حالة البرلمانية ليلى كوفن سوءاً، نتيجة إضرابها عن الطعام بهدف رفع العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، بالإضافة إلى سوء حالة كافة المضربين الذين انضموا من بعدها في أجزاء كردستان وأوروبا.

وخلال لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار بخصوص حالة المضربين عن الطعام والصمت الدولي، والعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، استنكر محامو الدرباسية الصمت الدولي حول العزلة وعملية الإضراب عن الطعام.

المحامي هيثم بكر، ناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية بالقيام بعملها الإنساني والتحرك تجاه حالة المضربين عن الطعام، واصفاً موقف الصمت الدولي وعدم قيام المنظمات الإنسانية بعملها بـ "بالموقف اللاإنساني".

وأضاف بكر "على الدول والمنظمات التي تُسمي نفسها بمنظمات حقوق الإنسان الابتعاد عن مصالحها الشخصية، والتحرك تجاه أوضاع المضربين عن الطعام، لأنه يوماً بعد يوم تزداد حالتهم سوءاً، وعلى المنظمات والدول الضغط على الدولة التركية لتحقيق مطالب المضربين".

المحامي والعضو في اتحاد المحامين بإقليم الجزيرة، حسن مصطو، نوّه أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان يسعى إلى حرية كافة الشعوب المظلومة وليس الشعب الكردي فقط "لذلك لا يحق للدولة التركية اعتقاله، لأنه دافع عن حقوق الشعوب المظلومة وعمل لعدم ضياع الهوية الكردية وثقافة الشعوب التي تهدف تركيا على مدار القرون لطمسها". 

ورأى مصطو، أن صمت الدول والمنظمات الإنسانية دليل مشاركتهم قائلاً: "كل هذه المجازر والانتهاكات التي ترتكبها الدولة التركية ولا يبصرون، أم أنهم يتجاهلون كل هذه المجازر والانتهاكات، وهذا دليل على أنهم شركاء بجرائم الدولة التركية".

وفي ختام حديثه طالب مصطو المنظمات الإنسانية والدولية بالقيام بواجبها الإنساني تجاه حالة المضربين عن الطعام، لأن تركيا تنتهك المواثيق الدولية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً