محاضرة وبيانات بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

نظّم مجلس المرأة في منبج وريفها محاضرة، بينما أصدر الاتحاد النسائي السرياني، والمرأة المثقفة في اتحاد المثقفين بمقاطعة الجزيرة بيانيين منفصلين بصدد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

ضمن سلسلة فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتحت شعار "الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنُحطم الاحتلال والفاشية". أُلقيت في مدينة منبج محاضرة، بينما أدلى الاتحاد النسائي السرياني والمثقفات بيانين منفصلين.

منبج

نظّم مجلس المرأة في مدينة منبج وريفها محاضرة تحت شعار "الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنُحطم الاحتلال والفاشية".

وذلك في قاعة المجلس التشريعي في مبنى الإدارة المدنية.

حضر المحاضرة عضوات المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدينة الديمقراطية في منبج وريفها, وتضمنت المحاضرة عدة محاور وهي تعريف العنف، ولمحة عن سبب إعلان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت, تلاها عرض سينفزون يتحدث عن قصة الأخوات الثلاث ميرابال والجرائم التي تُمارس ضد المرأة.

وعقب ذلك تحدثت الناطقة الرسمية باسم مركز دراسات الجينولوجيا ياسمين القوجو  التي عرّفت باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، و قصة الأخوات ميربال الثلاث.

أضافت ياسمين بأنه منذ سنين تتعرض المرأة للظلم بشتى الوسائل والأساليب من المجتمع والأسرة، وهذا الظلم له أشكال عديدة كالعنف الجسدي والضرب".

ولفتت ياسمين بحديثها عن العنف السياسي الذي يُمارس ضد المرأة وخاصة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل.

ومن جانبها تحدثت الناطقة باسم مجلس المرأة في مدينة منبج ابتسام عبد القادر، والتي أشارت بأن المرأة لا تزال تعاني من العنف الاجتماعي والجسدي والنفسي من قبل الأسرة والمجتمع، ومازال المجتمع يميّز بين الأنثى والذكر، وهذا أكبر عنف يُمارس بحق المرأة".

واختتمت المحاضرة بالنقاش بين الحضور والمحاضرات حول كيفية إزالة العنف من المجتمعات وكيفية توعية المجتمع.

الحسكة

كما أصدر الاتحاد النسائي السرياني بياناً بصدد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، ومناشدة الدول العالمية والأمم المتحدة لإيقاف العدوان التركي وإنهاء الاحتلال، لتحقيق الأمان والاستقرار وإحلال السلام، وإيجاد حلٍ سلمي لسوريا.

وحضر البيان الرئاسة المشتركة للمجلس العام لشمال وشرق سوريا، ومسؤولة الاتحاد النسائي السرياني سهام قريو، الناطقة باسم مؤتمر ستار أفين سويد، نائب الرئاسة المشتركة لمكتب العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية عبير أليا، الناطقة باسم مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل سعاد خلو، ونائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة مها شابو.

وقُرئ البيان في ساحة الشهيد آثرو بمدينة الحسكة، من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس العام لشمال وشرق سوريا في الإدارة الذاتية، ومسؤولة الاتحاد النسائي السرياني سهام قريو.

وأشار البيان "إننا كنساء سريانيات في الاتحاد النسائي السرياني في سوريا، نناضل من أجل حقوقنا وحقوق شعبنا وندافع عن المرأة وقضاياها، وعن أرضنا التاريخية ووجودنا في وطننا السوري الذي نحن فيه شعب أصيل ".

 وتابعت سهام "بمرور هذا اليوم سنصرخ وبأعلى صوتنا، لا للعنف، لا للاحتلال، لا للنزاع المُسلح، لا للحرب، لا للغزو التركي، لا للتغيير الديمغرافي، لا للإبادات الجماعية، لا للهجرة، لا للانفصال والانفصاليين".

وشدّدت سهام قريو، على أنهم مع وحدة الأراضي السورية، وناشدت المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإيقاف العدوان التركي وإنهاء الاحتلال، والضغط للوصول إلى حل سياسي لإحلال السلام، وإيجاد حل سلمي لسوريا، وإرجاع المواطنين السوريين لمدنهم وديارهم بعد أن تم إخراجهم منها، وإخراج المحتل التركي من كافة المدن والأراضي السورية.

وفي النهاية قاموا بإشعال الشموع بجانب نصب شهداء مجزرة سيفو.

قامشلو

أدلت المرأة المثقفة في اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة بياناً، بصدد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

قُرئ البيان في حديقة القُرّاء بالحي الغربي في مدينة قامشلو شمال سوريا. بحضور نساء من مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، والمثقفات، ونساء الأحزاب السياسية.

ورفعت المشاركة صور الشهيدة هفرين خلف التي استشهدت إثر كمين لمرتزقة جيش الاحتلال التركي على طريق M4 في 12 تشرين الأول، والأم المناضلة عقيدة عثمان التي استشهدت أثناء استهداف جيش الاحتلال التركي للقافلة المدنية التي توجّهت صوب مدينة سري كانيه في 13تشرين الثاني لإخلاء الجرحى المحاصرين، وعلم اتحاد المثقفين.

البيان قُرئ باللغة العربية من قبل الشاعرة والإدارية في اتحاد المثقفين فرع سري كانيه أناهيتا سينو.

وجاء في نصه: "إننا كنساء مثقفات في اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، نحيي جميع نساء العالم بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، ونقف مع شعوب العالم وكل القوى المناهضة للعنف والتمييز، والمدافعة عن قيم التسامح والمواطنة والمساواة والكرامة الإنسانية، بمواجهة جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة عموماً، ونخص المرأة السورية وما تعرضت له ومازالت من أشكال العنف القانوني والمجتمعي والاقتصادي، علاوة على ما حملته سنوات الحروب الأخيرة من جسامة الانتهاكات المرتكبة بحق السوريين وخاصة المرأة، من خروق فاضحة لجميع الأعراف الإنسانية والمواثيق والعهود الدولية التي تحمي حقوق الإنسان".

وأوضح بيان المرأة المثقفة بأن المرأة في الشمال السوري ما زالت أولى ضحايا هذا المناخ المؤلم والأليم، وعلى نطاق واسع، فقد ارتُكبت بحقها جميع الانتهاكات من القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير القسري والاعتقال التعسفي من قبل الغزو التركي الغاشم تحت قيادة القاتل أردوغان الذي بات هو والدكتاتور تروخييو وجهان لعملة واحدة في قتل النساء واغتصابهن وسلبهن كرامتهن وحريتهن، مشيرةً: "ومذبحة بارسلي ما زالت شاهدة للآن على وحشية تروخييو والتي تقابلها في زمننا وحشية الدولة التركية وحاكمها أردوغان".

وأشار بيان المرأة المثقفة إلى أن النساء والفتيات في الشمال السوري يتعرضنّ لشتى وسائل الاضطهاد والتنكيل من قبل الغزو التركي، بما يخالف أحكام القانون الدولي والإنساني وحقوق الإنسان، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويتعرضنّ للقتل العمد، والاعتقال والخطف والترهيب النفسي والجسدي والترحيل القسري، وتشتيتهن ومصادرة الأراضي والمنازل وإحداث تغيير ديموغرافي متوحش منتهكين بذلك كافة القوانين والأعراف الدولية.

وبيّنت المرأة المثقفة عبر بيانها: "إن عملية اغتيال السياسية هفرين خلف ليست إلا جريمة نكراء وبشعة، وهي من ضمن سلسلة العنف المُوجّه ضد النساء، لذا نرى بأن هذا القتل هو الصورة الأبشع والتجلي الأعظم للجريمة التي تتفاقم ضد نسائنا وفتياتنا، ويُشكل واحدة من بين الممارسات القمعية المضطهدة لها".

وأكّد البيان "إننا كنساء مثقفات نعلن رفضنا لكل أشكال القمع الموجّه ضدنا، كما نعلن أننا سنستمر بالعمل على مواجهة هذه الممارسات بكل ما نملك من وسائل ومن قدرات وننحني إجلالا أمام عظمة شهيداتنا ونبصم لهن بالدم كما بصمن التاريخ بدمائهن".

(كروب/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً