محادثات واشنطن وأنقرة بشأن سوريا لطريق مسدود, وخيار الحرب في الحديدة هو الأقرب

تستعد الولايات المتحدة لزيادة عدد جنودها في سوريا في حال فشلت محادثاتها مع تركيا بخصوص شمال وشرق سوريا والتي وصلت لشبه طريق مسدود حيث قررت واشنطن مواصلة العمل مع قوات سوريا الديمقراطية, فيما شارف اتفاق الحديدة اليمنية على الانهيار وأصبح خيار العودة للاقتتال هو الأقرب, هذا وحذرت نخب سياسية جزائرية من محاولات إقليمية لأخونة الحراك الشعبي.

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح للخلاف الأميركي التركي حول سوريا واجتماع دمشق الأخير, بالإضافة لتعثر المحادثات اليمنية, وإلى المظاهرات الجزائرية.

الشرق الأوسط: أميركا قد تزيد عدد قواتها في سوريا إذا لم يحصل تقدم في المحادثات مع أنقرة

وتناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها تعثر المحادثات الأميركية التركية حول سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكدت مصادر أميركية أن الولايات المتحدة يمكن أن تزيد عدد قواتها التي تنوي إبقاءها في سوريا إذا لم يحصل تقدم في المحادثات مع تركيا بخصوص المنطقة الأمنية".

وأوضحت الصحيفة "جاء حديث هذه المصادر بعد بيان أصدره قائد أركان القوات الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد لنفي خبر بصحيفة «وول ستريت جورنال» حول إبقاء 1000 جندي أميركي في سوريا بدل 400 وقالت المصادر إن بيان دانفورد جاء لتغطية الرئيس دونالد ترمب الذي كان قد أكد على إبقاء 400 جندي أميركي في شمال شرقي سوريا وقاعدة التنف".

وأضافت المصادر للصحيفة "أن المعطيات التي تجمعت في أعقاب بلوغ المحادثات مع الأتراك لطريق شبه مسدودة، حتمت اتخاذ قرار بزيادة عدد الجنود، وأنه جاء أيضا تلبية لضغوط من الدول الحليفة التي طالبت برفع العدد حتى يتسنى لها هي الأخرى الإعلان عن إبقاء قوات كافية لها في سوريا إلى جانب «قوات سوريا الديمقراطية» التي تخوض حالياً قتالاً لطرد «تنظيم داعش» من جيبه الأخير في الباغوز، شرق سوريا".

وبحسب تلك المصادر فإن فرنسا وبريطانيا اشترطتا زيادة عدد القوات الأميركية، خصوصا أن تركيا التي تصر على تولي أمن المنطقة الأمنية المقترح إقامتها في شمال سوريا، لا تزال تخطط لتنفيذ هجوم على القوات الكردية، وأنها ضاعفت من تنسيقها مع كل من إيران والعراق في مواجهة الأكراد.

العرب: اجتماع ثلاثي لرئاسة أركان طريق طهران-المتوسط

وبدورها صحيفة العرب قالت "يبعث اجتماع رؤساء أركان الجيش في كل من سوريا وإيران والعراق والذي عقد الاثنين في العاصمة السورية دمشق، بمجموعة من الرسائل والإشارات إلى الجهات المتدخّلة في الملف السوري وخاصة روسيا والولايات المتحدة، ولعل أبرز تلك الرسائل أن إيران هي من تتحكم في قرار الرئيس السوري بشار الأسد، وأن مشروعها لإقامة طريق بري من طهران إلى بيروت مرورا ببغداد ودمشق ارتقى إلى تحالف عسكري مكشوف".

وأوضحت الصحيفة "رغم أن الاجتماع يأخذ طابعا عسكريا أمنيا متعلقا بما بعد داعش، إلا أن خبراء في شؤون الشرق الأوسط يلفتون إلى أن التحرك العسكري الثلاثي يراد منه تفحص ردود فعل دول منخرطة في شؤون المنطقة، لاسيما الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل وتركيا، وأن هذا الاجتماع التنسيقي لا يمكن إلا أن يفهم بصفته اللبنة الأولى لمحور مستقل ومعاد لبقية الدوائر الإقليمية والدولية".

وأضافت "يرسل مضمون الاجتماع إشارة إيرانية واضحة ضد روسيا بأن قرار دمشق وبغداد بيد طهران، وأن أي سعي روسي لإضعاف النفوذ الإيراني في سوريا بات يستلزم الأخذ بعين الاعتبار استراتيجية الحلف مع العراق ونظام سوريا".

الشرق الأوسط: غوتيريش: سلاح «حزب الله» يهدد الاستقرار

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن «قلق شديد» من أن تعرّض أسلحة «حزب الله» «استقرار لبنان والمنطقة للخطر». جاء ذلك في أحدث تقرير لغوتيريش بشأن تطبيق القرار 1701. وفي إشارة ضمنية إلى إيران، طالب الأمين العام للأمم المتحدة الدول الأعضاء بـ«القيام بواجباتها» لجهة عدم تزويد الكيانات والأفراد في لبنان بالسلاح والعتاد الحربي. كما طالب الحكومة اللبنانية باتخاذ «كل الإجراءات الضرورية» لنزع أسلحة الميليشيات تطبيقاً لاتفاق الطائف والقرارات الدولية".

العرب: مساع إقليمية لأخونة الحراك الشعبي في الجزائر

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة العرب "وصف القيادي في تيار الإخوان وجدي غنيم، الجزائريين الذين طالبوه بالتوقف عن التدخل في حراكهم بـ”العلمانيين” و”الجاهلين”، واتهم هؤلاء بشن “هجوم علماني إجرامي خبيث، عبر مسلسل من السباب والشتيمة”".

وأضافت "شدد المتحدث في تسجيل صوتي له على اليوتيوب، على أن “النصائح التي أسداها للجزائريين هي لـ’إخواني الأعزاء في الجزائر’، لتفادي السيناريو الذي وقع للإخوان في مصر، والاستفادة من تجربتهم في التعاطي مع ممارسات السلطة” وكان الداعية الإخواني وجدي غنيم المقيم في تركيا، قد دعا الجزائريين في تسجيل صوتي سابق، إلى “إزاحة النظام العلماني والموالين لفرنسا”، وحض المتظاهرين في الشوارع والساحات العامة على “رفع الشعارات الإسلامية “، وعدم “تكرار التجربة المصرية التي تعايشت فيها الشعارات والألوان السياسية والأيديولوجية في بداية الأمر”".

الحياة: تظاهرات في السودان مع دخول الاحتجاجات شهرها الرابع

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "خرج عشرات المتظاهرين السودانيين في شوارع العاصمة (الاثنين) وهتفوا بشعارات "حرية، سلام، عدالة"، بحسب ما ذكر شهود عيان، فيما تدخل الاحتجاجات ضد حكم الرئيس عمر البشير شهرها الرابع. وقبل ثلاثة أشهر في 19 كانون الأول (ديسمبر) اندلعت الاحتجاجات في السودان بسبب ارتفاع معدل التضخم، وتحولت منذ ذلك الحين إلى تظاهرات ضد حكم البشير المستمر منذ ثلاثين سنة، طالب المشاركون فيها بتنحيه. ويعاني السودانيون منذ سنوات بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها البلاد".

العرب: اتفاق السويد يشارف على السقوط تحت وقع آخر ضربات الحوثيين

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "منع المتمرّدون الحوثيون رئيس فريق المراقبين الدوليين في الحديدة مايكل لوليسغارد، من زيارة ميناء رأس عيسى أحد الموانئ الثلاثة المشمولة بإعادة الانتشار وفق ما نصّ عليه اتفاق ستوكهولم الذي تمّ التوصّل إليه في شهر ديسمبر الماضي إثر محادثات رعتها الأمم المتحدة بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا، إلاّ أنّ تنفيذه تعطّل بالكامل بسبب عدم وفاء المتمرّدين المدعومين من إيران بأي من التزاماتهم المنصوص عليها في الاتفاق".

وأضافت الصحيفة "وبينما أصبحت جميع أصابع الاتهام موجّهة إقليميا ودوليا وأمميا للمتمرّدين بعرقلة جهود السلام في اليمن، بات اتفاق السويد مهدّدا بالانهيار الكامل ومن ورائه الهدنة الهشّة القائمة في الحديدة، ليصبح بذلك خيار العودة إلى الحرب في المحافظة المطلّة على البحر الأحمر غربي اليمن هو السيناريو الأقرب للتحقّق".

الشرق الأوسط: تركي يشل أوتريخت ويوقع قتلى وجرحى

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "أنهت الشرطة الهولندية مساء أمس كابوساً خيم على مدينة أوتريخت وشلها باعتقال مسلح من أصل تركي ورد أنه يدعى غوكمن تانيش (37 عاماً) قتل 3 أشخاص وأصاب تسعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة وساد الذعر أنحاء المدينة بعد إطلاق المهاجم النار صباحاً داخل ترام، وعلى إثر ذلك، حذرت الشرطة من حدوث هجمات أخرى، وطلبت من السكان ملازمة منازلهم وأعلنت أنها بدأت تحقيقات حول وجود دوافع إرهابية ورفعت حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى، وهي الدرجة الخامسة".

(ي ح)


إقرأ أيضاً