مجلس هجين.. عمل قل نظيره بمدة لا تتجاوز 60يوماً

يعمل مجلس بلدة هجين بكل طاقاته على تقديم الخدمات الأساسية لأهالي البلدة بالتزامن مع عودة الأهالي إليها بعد تحريرها من مرتزقة داعش، المجلس استطاع خلال فترة وجيزة لم تتجاوز الـ60يوماً تأمين مياه الشرب للأهالي بالإضافة إلى تفعيل العديد من المؤسسات الخدمية بالتنسيق مع مجلس دير الزور المدني، وبحسب إحصائيات المجلس عاد أكثر من 80%من أهالي البلدة بعد تحريرها.

بعد تحرير بلدة هجين والقرى التابعة لها بريف دير الزور الشرقي بدأ أهالي البلدة بتنظيم أنفسهم ضمن المجالس والكومينات لإعادة الحياة إلى بلدتهم المحررة حديثاً والنهوض بالواقع الخدمي الذي اندثر طوال فترة سيطرة مرتزقة داعش على البلدة.

مجلس الشعب في هجين الذي تأسس في بداية الشهر المنصرم انبثق منه عدة لجان كل لجنة تعمل ضمن مجال العمل المُوكل إليها وهي لجنة الخدمات, ولجنة الصحة, ولجنة الزراعة, ولجنة الصلح, ولجنة المرأة, ولجنة التعليم, ولجنة الشبيبة, بالإضافة إلى تشكيل 94 كومين في البلدة والقرى التي تتبع لها.

وفعّل مجلس هجين لجنة الزراعة وهي أهم اللجان لاعتماد أغلب الأهالي على الزارعة في معيشتهم وتربية المواشي، كما يعمل المجلس على تأهيل مستوصف في وسط هجين لتحسين الوضع الصحي في المدينة.

وبعد تحرير المنطقة وتأمين مياه الشرب والخبز بدأت قوافل النازحين تعود إلى هجين وبلغت نسبة الأهالي العائدين إلى منازلهم بعد التحرير 80%حسبما ذكر المجلس ومازالت عملية العودة مستمرة. ونوّه صلاح السلمان إلى أن الواقع الخدمي والأمني الذي تشهده المنطقة ساعد في إعادة أهالي هجين رغم الدمار الموجود في المنطقة.

الأعمال الخدمية التي قدّمها المجلس خلال شهر ونصف

كان العمل الأهم في المجلس هو إزالة الأنقاض من شوارع المدينة وردم الحفر الموجودة في الطرقات لتسهيل عبور الأهالي وإعادة تأهيل بعض شبكات المياه والصرف الصحي المتضررة بالتنسيق مع بلدية الشعب في هجين.

 كما استطاع المجلس تأمين مياه الشرب للأهالي عن طريق خزانات مياه تابعة للمجلس، بالإضافة إلى العمل على تأهيل مضخات مياه الشرب.

ومن جهة التعليم افتتحت لجنة التربية والتعليم التابعة لمجلس هجين معهد لتأهيل المعلمين لاستقبال العام الدراسي الجديد وجُهّزت 15 مدرسة من المقرر أن تستقبل 17ألف طالب/ـة.

الرئيس المشترك لمجلس الشعب في هجين صلاح السلمان استهل حديثه بالقول "تعتبر مدينة هجين من المناطق المحررة حديثاً من مرتزقة داعش وكانت هي من المناطق الأخيرة التي حُررت على يد قوات سورية الديمقراطية, المدينة تعرضت لدمار كبير حيث وصلت نسبة حجم الدمار في المدينة لما يقارب الـ 65%.

وناشد صلاح السلمان المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة بأن تقدم الدعم لأهالي هجين لإعادة الحياة كما كانت في البلدة وأفضل من السابق.

(خ)  

ANHA


إقرأ أيضاً