مجلس مقاطعة الشهباء يبارك يوم 1 أيار ويندد بالانتهاكات التركية

ندّد مجلس مقاطعة الشهباء وبالتزامن مع حلول 1 أيار يوم عيد العمال العالمي بالانتهاكات المستمرة للاحتلال التركي في عفرين، منوّهاً إلى أن بناء جدار التقسيم من قبل تركيا يعتبر جريمة حرب بحق الشعب السوري، ومخالفة للقوانين الدولية ويؤدي إلى تقسيم سوريا، مؤكّداً إن عيد العمال هو يوم وحدة ونضال العمال ضد الظلم والاستغلال .

أصدر مجلس مقاطعة الشهباء اليوم وخلال تجمع للعشرات من أعضاء المجلس والأهالي الذين رفعوا أعلام مجلس المقاطعة واتحاد المرأة الحرة في ناحية فافين بياناً إلى الرأي العام بمناسبة قدوم يوم 1 أيار وتنديداً باستمرار انتهاكات الاحتلال التركي.

قرئ البيان من قبل الحقوقية ناريمان حسين، وجاء في نصه:

"في شخص المرأة الكادحة وجميع الكادحين في العالم نستقبل اليوم الأول من أيار يوم وحدة نضال العمال وكادحي الشعوب المضطهدة ضد الظلم والاستغلال، ونهنئ نضالهما ضد القهر والتسلط والتمييز الذي مورس بحقهما من قبل القوى الرأسمالية وأدواتها.

لقد عانى الشعب السوري خلال سنوات الحرب الثمانية أبشع أساليب القتل والتهجير والإبادة من قبل الفصائل الإرهابية التي تلقت الدعم المباشر من عدو الإنسانية المتمثل بالدولة التركية الفاشلة بقيادة حزب العدالة والتنمية وزعيمها أردوغان.

فكان نصيب الشعب الكردي من الإبادة والاختطاف والمجازر أكثر عبر مسيرة نضاله ضد الدولة التركية ومرتزقتها، ولكن مقاومة شعبنا وقوته بدءاً من كوباني ومروراً بتحرير الرقة ودير الزور وانتهاءً بتحرير الباغوز على أيادي أبناء شعبنا بجميع مكوناته في قوات سوريا الديمقراطية وإعلانه النصر العسكري على أكبر تنظيم إرهابي في العالم، مما دفع بأردوغان للانتقام من شعبنا بعد احتلاله للشمال السوري من جرابلس وإعزاز والباب وعفرين وإدلب، وارتكابه القتل والاختطاف بحق أبناءنا وخاصة في مدينة عفرين.

وما زالت عملية الاستيطان القسري مستمرة في عفرين، وتوطين الآلاف من المرتزقة فيها لاستكمال وشرعنة مشروع الاحتلال من خلال تغيير ديمغرافيتها، وتهجير سكانها الأصليين وتخريب وتدمير ونهب الأماكن الأثرية وهدم دور العبادة وقطع الأشجار وتتريك المدينة بفرض اللغة التركية ورفع علمها فوق المناطق المحتلة.

واستكمالاً لمشروعها الاحتلالي تمهيداً لشرعنتها تقوم اليوم ببناء الجدار الاحتلالي في قرية جلبر وباسله وكيمار وبراد لفصل عفرين عن العمق السوري وضمها لتركيا، كما فعلت بلواء إسكندرون".

نحن أهالي مناطق الشهباء نرفض وندين هذه الممارسات الاحتلالية من قبل تركيا، ونعتبرها جريمة حرب بحق شعبنا، ومخالفة للقوانين الدولية التي تؤدي إلى تقسيم سوريا، كما نحمّل روسيا تبعات هذا الاحتلال، وندين الصمت الدولي تجاه هذا الاحتلال التركي لأراضينا، ونطالب الأمم بالتصدي لهذا الاحتلال وطرده من سوريا، كما ندعو شعبنا للوقوف في وجه هذا العدو المحتل وتصعيد النضال في كافة المجالات، لأن هذا الاحتلال يستهدف كل السوريين ويؤدي إلى تقسيم وطننا، كما ندعو الدولة السورية لتحمل مسؤوليتها الوطنية بالوقوف في وجه هذا الاحتلال وطرده لأن هذا الوطن لنا جميعنا ورُوي بدماء جميع أبنائه".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً