مجلس مؤتمر ستار يدعو لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في شمال وشرق سوريا-تم التحديث

دعا مجلس مؤتمر ستارفي منطقة سري كانية المحتلة كافة مناضلات العالم بالتوحد و محاكمة مرتكبي جرائم الحرب في شمال وشرق سوريا، وكما دعت النساء برفع أصواتهن بأن تركيا دولة فاشية ودموية.

ضمن فعاليات مؤتمر ستاربمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة  وتحت شعار" الاحتلال عنف، بمقاومة هفرين سنحطم الاحتلال والفاشية" أصدر مجلس مؤتمر ستار في منطقة سري كانية المحتلة بياناً في مخيم واشو كاني الذي يضم النازحين قسراً من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته داعش وجبهة النصرة.

وشارك في البيان العشرات من النازحين في مخيم واشو كاني، ونائبة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا روكن ملا إبراهيم، منسقة مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة أفين باشو، الناطقة باسم مؤتمر ستار أفين سويد وهيفا عربو عضوة منسقية مؤتمر ستار.

وجاء في نص البيان :

"بالروح النضالية للسائرات على درب الأخوات ميرابل، وهفرين، الأم عقيدة و امارا ، نحيي كل النساء اللواتي يناضلن في كل العالم بألوانهن ، أديانهن ومعتقداتهن واللواتي جعلن الخامس و العشرين من نوفمبر لعام ۲۰۱۹ يوما لمناهضة عنف احتلال تركيا لشمال و شرق سوريا.

كانت المرأة دائماً محوراً للاضطهاد والعنف على مر العصور بطرق وأساليب مختلفة والذي يبدأ من العنف النفسي و يمر بالحرمان من الحقوق والعنف الجسدي وينتهي بالقتل، ومع تغير الأزمان إلا أن محاربة تطور المرأة واستردادها لقوتها وتحولها لمركز القرار والإرادة من قبل الرأسمالية الحديثة المناهضة لخلق مجتمع حر تسوده العدالة و المساواة مستمر.

ولعل حقيقة نضال الأخوات ميرابل عام 1960 كان أكبر دليل على مدة وحشية الديكتاتورية القمع نضال النساء اللوائي رغبن في الانخراط بالنضال السياسي والتنظيمي المجتمعي بقيادة تلك الأخوات اللواتي كن مدركات لمخاطر هكذا نضال إلا أنهن أصررن عليه ليحدثن تغيراً في تاريخ المرأة ويجعلن من أنفسهن مشاعل تنير درب تحرر النساء.

ثورة شمال و شرق سوريا ثورة نسائية بامتياز لأن أي تقدم سياسي، دبلوماسي، عسكري أو اجتماعي كانت المرأة تلعب فيه الدور الريادي، لذلك كل هذه المكتسبات هي مكتسبات لثورة المرأة، ولأن هذا المشروع يلبي فكر التآخي والتعايش المشترك والمساواة الحقيقية بين الجنسين هو الحل الأمثل للأزمة التي تمر بها المنطقة.

مع بدء احتلال الدولة التركية لأرضنا في عفرين أولاً واستمرارها لهذا الاحتلال لسري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض، وكانت احتلالاً وهجوما على مكتسبات ثورة المرأة، وقد قامت الدولة التركية بالقيام بقتل نسائنا وأطفالنا وتهجيرنا من مدننا وتوطين مرتزقتها بمنازلنا واقتطاعها لجزء من وطننا أمام مرأى ومسمع العالم، لكنه قبل بإصدار بيانات مخجلة لم تتحول إلى افعال.

بالتزامن مع يوم مناهضة العنف ضد المرأة والذي يمجد الاحتلال أحد مناهجه، فأننا كمؤتمر ستار في سري كانيه وقراها ندين احتلال الدولة التركية ومرتزقتها الداعشية لمدينتنا، كما ندين كافة الشخصيات والمنظمات والمؤسسات والدول التي تنادي باسم الإنسانية لعدم قيامهم بواجباتهم اتجاه ما يدعون تبنيه من المبادئ الإنسانية والحقوقية.

إننا ندعوا كافة مناضلات العالم للتوحد ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في شمال وشرق سوريا، ولنرفع أصواتنا في كافة المنابر بان تركيا دولة فاشية، دموية و داعشية".

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً