مجلس المرأة في منبج يندد ببناء الجدار العازل بعفرين ويدين انتهاكات تركيا

أدان مجلس المرأة في منبج وريفها بناء الجدار العازل الذي تقوم تركيا ببنائه بين قرى عفرين، كما استنكروا الانتهاكات التركية اللاإنسانية بحق الأهالي في عفرين المحتلة .

تجمّع اليوم أمام  مبنى مجلس المرأة الواقع على شارع الثلاثين العشرات من عضوات المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدينة الديمقراطية في منبج وريفها، وذلك لقراءة بيان رفضن من خلاله بناء الجدار العازل الذي تقوم تركيا ببنائه بين  قرى عفرين والشهباء، والانتهاكات التي تمارسها تركيا بحق الأهالي في عفرين المحتلة, قُرئ البيان من قبل الإدارية في مجلس المرأة هناء شريف.

وجاء في نصه:

"باسم نساء منبج ندين ونستنكر الأعمال الإجرامية بحق شعبنا في عفرين, عفرين المقاومة والصمود عفرين المحبة والسلام التي حاربت وقاومت الاحتلال التركي الذي عاث فساداً في هذه المدينة الجميلة من نهب وسلب وقتل وتدمير للبيوت وحرق للأشجار.

هذه الأعمال الإجرامية التي قام بها على مرأى ومسمع من العالم، فكانت مقاومة العصر في عفرين مقاومة منقطعة النظير من قبل أهلها الذين صمدوا في وجه هذا الاحتلال الغاشم، وخاصة مقاومة المرأة، فقد وقفت وقفة بطولية هزت وجدان العالم وأثبتت أن إرادة المرأة قوية لا يقف في وجهها أي عائق وأن المرأة دائما توّاقة للحرية ولا ترضى الظلم ولاستغلال، فانتفضت وحملت السلاح ضد داعش، وحققت الانتصارات العظيمة التي يشهدها التاريخ.

تحية تقدير واحترام لنساء عفرين اللواتي قدّمن أرواحهن في سبيل الدفاع عن الوطن والحرية أمثال ( سلافا وبارين وآفسيتا خابور)، هنّ قدوة لجميع النساء من أجل إكمال مسيرة النضال والكفاح، وتحرير مدينة عفرين التي تعاني من ظلم الاحتلال وتجاوزاته التي تخطت كل الحدود والانتهاكات ضد أهلها، وسط صمت دولي واضح، وآخر ما يعمل عليه هو بناء جدار عازل وذلك سعياً منه لعزل عفرين عن سورية، وجعلها ضمن الأراضي التركية كولاية جديدة له، والعالم صامت ولم يبدِ أي موقف حيال ذلك، وهذا دليل على أنهم شراكة بهذه المؤامرة التي تقودها تركيا ضد أهالي عفرين، لأن بلدنا سورية أصبحت مرتعاً خصباً للطامعين فيها وبخيراتها فالكل يريد أن يحتل ويتحكم بجزء منها حسب مصالحه، وما يحصل اليوم في عفرين هو أكبر دليل على ذلك.

نحن نساء منبج خاصة ونساء سورية عامة لن نقف مكتوفات الأيدي ننظر إلى بناء الجدار العازل الذي يريد تقسيم بلدنا سورية، فعفرين جزء من هذه الأرض ولا يجوز تجزئتها وجعلها أرضاً تركية فسوريا للسوريين مهما حدث وسنقاوم ونناضل ونقف في وجه هذه الاعتداءات، ولن نسمح لتركيا أن تستمر بانتهاكاتها، ولن نترك عفرين ونساءها وأطفالها وأرضها بيد المحتل وسنحررها ونعيدها إلى ما كانت عليه.

ونحن على ثقة بأن الأراضي السورية ستبقى سورية، ولن نسمح لأحد أن يُدنس تراب هذه الأرض الطاهرة مهما بنوا من جدران وحاولوا تفرقتنا وزرع الفتنة فيما بيننا، سنبقى متحدين متكاتفين مع بعضنا البعض روحاً وجسداً وفكراً واحداً في وجه أي عدوان يريد أن ينال منا.

نعاهد أهلنا في عفرين من نساء ورجال وأطفال، ونقول لهم لستم الوحيدين في محنتكم أنتم في قلوبنا وأرواحنا معكم، وسنكون معكم، ونساندكم وندافع معكم حتى الحرير".

 (س ع/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً